الشاعر المشهور . « 1 »
وذكر أبو القاسم الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي في كتاب الموازنة بين الطائيين ما صورته : والذي عند أكثر الناس في نسب أبى تمام ، ان أباه كان نصرانيا من أهل جاسم من قرى الجيدور ، من أعمال دمشق يقال له : تدوس العطار ، فجعلوه أوسا .
وقال : أبو بكر الصولي جامع أشعار أبى تمام ومرتبها على ترتيب حروف المعجم « 2 » .
قال قوم : ان أبا تمام هو حبيب بن تدوس النصراني ، فغير فصير أوسا ، وهو واحد عصره في فصاحة لفظه وسماحة شعره « 3 » وحسن أسلوبه ، كتاب الحماسة التي دلت على غزارة فضله ، وايقان معرفته بحسن اختياره ، وله مجموع آخر سماه :
فحول الشعراء ، جمع فيه بين طائفة كثيرة من شعراء الجاهلية والمخضرمين والاسلاميين ، وكتاب الاختيارات من شعر الشعراء ، وكان له من المحفوظ ما لا يلحقه فيه غيره ، قيل إنه كان يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة للعرب ، غير القصايد والمقاطيع والقصايد ومدح الخلفاء وأخذ جوايزهم .
ومن جملة اشعاره الزائفة ، قصيدته التي قالها في مدح أبا العباس نصر بن منصور بن بسام ، وهي طويلة فمن جملتها :
بنصر بن منصور بن بسام الفزى * لنا شطف الأيام عن عيشة رغد
ألا لا يمد الدهر كفالسىء * إلى محتدى نصر فيقطع للزند
سأحمد نصرا ما حييت وانني * لاعلم أن قد جل نصر عن الحمد
الأبيات .
وما مر من أنه ذكر الأئمة عليهم السلام إلى أبى جعفر الثاني عليه السلام .
هامش
( 1 ) - 50 ج 1 ، أمل الآمل ، بالاختصار والتقطيع .
( 2 ) - أي : قال : ولم يزل شعره غير مرتب حتى جمعه أبو بكر الصولي ، ورتبه على ترتيب حروف المعجم ، وفي روضات الجنات ( ص : 204 ) ثم جمعه علي بن حمزة الاصفهاني ولم يرقبه على الحروف بل على الأنواع .
( 3 ) - في أمل : نصاحة شعره .