وكم قائل ما لي رأيتك راحلا * فقلت له من اجل انك فارس
وخالويه [ بفتح الخاء الموحدة وبعد الألف لام مفتوحة وواو مفتوحة أيضا وبعديآء مثناة من تحتها ساكنة ثم هآء ساكنة ] .
وكانت وفاة ابن خالويه بحلب في سنة سبعين وثلاثمأة : انتهى .
ثم الحسين بن سعيد الثقة * في جخ وست صحة طق محققة
الحسين بن سعيد بن حماد
بن سعيد بن مهران من موالى علي بن الحسين عليهما السلام الأهوازي ثقة ، روى عن الرضا وعن أبي جعفر الثاني وأبى الحسن - الثاني عليهم السلام واصله كوفي وانتقل مع أخيه إلى الأهواز ، ثم تحول إلى قم ، فنزل على الحسن بن ابان ، وتوفى بقم ، وله ثلاثون كتابا وهي : كتاب الوضوء ، كتاب الصلاة ، كتاب الزكاة ، كتاب الصوم ، كتاب الحج ، كتاب النكاح ، كتاب - الطلاق ، كتاب الوصايا ، كتاب الفرايض ، كتاب التجارات ، كتاب الإجارات ، كتاب الشهادات ، كتاب الايمان والنذر والكفارات ، كتاب الحدود ، كتاب الديات ، كتاب البشارات ، كتاب الزهد ، كتاب الأشربة ، كتاب المكاسب ، كتاب التقية ، كتاب الخمس ، كتاب المروة والتجمل ، كتاب الصيد والذبايح ، كتاب المناقب ، كتاب المثالب ، كتاب التفسير ، كتاب المؤمن ، كتاب الملاحم ، كتاب المزار ، كتاب الدعا ، كتاب الرد على الغالية ، كتاب العتق والتدبير .
أخبرنا بكتبه ورواياته ابن أبي جيد القمي عن محمد بن الحسن بن الوليد عن الحسين بن الحسن بن ابان عن الحسين بن سعيد بن حماد بن سعيد بن مهران ، قال ابن الوليد واخرجها الينا الحسن بن ابان بخط الحسين بن سعيد وذكر انه كان ضيف أبيه .
وأخبرنا به عدة من أصحابنا عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه ومحمد بن