واسقط لفظة أبى بين الحسين وحمزة .
وبالجملة فهذا الرجل عندي مقبول الرواية ، ويجوز ان يكون ابن ابنة أبى حمزة ، وغلب عليه النسب إلى أبي حمزة بالبنوة ، انتهى .
وفي « د » الحسين بن حمزة الليثي الكوفي ابن بنت أبى حمزة الثمالي [ بالثاء المثلثة المضمومة ] ( ق كش ) ثقة ، وخاله محمد بن أبي حمزة ، روى عنه أيضا كذا رايته في خط الشيخ أبى جعفر الطوسي ، وقال [ كش ] الحسن بن أبي حمزة ، والأول أظهر .
وفي « الوجيزة » وابن حمزة الليثي ثقة ، ثم إن البحث قد تقدم في ابن أبي حمزة ، والأظهر التعدد ، وقد وقع في بعض الروايات التصريح بان ابا حمزة أبو ذاك كما يأتي في خزيمة بن ثابت .
وفي « تعق » مضافا إلى ما ذكرنا في الحسين بن أبي حمزة من أن نسبة الحسين إلى حمزة بالبنوة موجودة على أي تقدير .
وفي « مشكا » ابن حمزة الثقة الليثي عنه ابن أبي عمير .
وابن الرضا مصنف « 1 » الكتاب * ارشده الله إلى الصواب
ومولدي أخير من شوال * فاختم لي اللهم بالكمال
الحسين بن الرضا
مصنف هذا الكتاب وناظم ذاك الفصل الخطاب هو السيد الجليل والفاضل النبيل ، السيد الحسين بن السيد الرضا البروجردي مسكنا ومنشأ ومولدا وكان مولده على ما قال رحمه اللّه الملك المتعال في سلخ شهر شوال واليه أشار بقوله :
ومولدي أخير من شوال
ووقع ميلاده في سنة ثماني وثلثين ومأتين بعد الألف ، وسمى قدس الله نفسه وطيب رمسه كتابه هذا : بزبدة المقال ، كما أشار اليه بقوله في الخطبة :
سميته بزبدة المقال * في البحث عن معرفة الرجال
هامش
( 1 ) - ناظم - خ ل