آل محمد ووال ولى الامر منهم ، قال قلت انظر إلى اللّه عز وجل ! ؟ قال اى واللّه .
قال الحسين فجزمت على موت أبيه وإمامته .
ثم قال لي ما أردت ان اذن لك لشدة الامر وضيقه ولكني علمت الامر الذي عليه ، ثم سكت قليلا ثم قال أنت خيرت بأمرك قال قلت له اجل .
فدل هذا الحديث على ترك الوقف وقوله بالحق ، انتهى .
لا يخفى ان وقفه لا يعلم الا بهذا الحديث ، والحق ان هذا الحديث لا يدل على أن لا يعتمد على روايته إذ لا يعلم أن روايته في حال الوقف أو بعده وذكره بعنوان الحسن بن بشار راويا عن [ جخ ] والظاهر أنه اشتبه عليه .
وفي « منتهى المقال » أقول سهت أقلام جملة من الاعلام في المقام لابد من التنبيه عليها أولهم [ شه ] في المقامين ، الأول : حكم بان ابا سعيد الادمى غير مذكور في [ صه ] في البابين وانما ضعفه [ طس ] مع أن ابا سعيد وهو سهل ابن زياد مذكور في [ صه وست وجش وكش ] وغيرها .
والثاني قوله ان خلف بن حماد قال فيه [ غض ] امره مختلط وذاك لان ذاك [ ظم ] وهذا كما ترى يروى عنه [ كش ] بلا واسطة ، ومنهم الميرزا حيث تبعه في ذلك .
ومنهم الفاضل [ ع ب ] حيث حكم في الحاوي بكون خلف هو الذي ضعفه [ غض ] وجزم بارسال الرواية قال لكون خلف المذكور من رجال الصادق عليه السلام مع أنك رايت تصريح [ كش ] بقوله حدثني خلف الخ .
وفي ترجمة ذريح في [ كش ] أيضا حدثني خلف بن حماد قال حدثني أبو سعيد الادمى ومنهم المحقق [ م د ] حيث التجأ لما تفطن لما ذكرنا إلى الحكم بكونه خلف بن حامد مع عدم وجود ابن حامد في شئ من الكتب أصلا .
ولا يخفى انه ابن حماد الذي ذكره الشيخ ( ره ) في [ لم ] من رجاله وكناه بابى صالح وذكر انه من أهل وقد أكثر [ كش ] من النقل عنه وكناه أيضا بابى صالح
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 255
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢٥٥