المصباح .
وجواب مهنا ابن سنان ، وغير ذلك
وكأنه الف هذه الكتب بعد الخلاصة ، انتهى كلام أمل الآمل « 1 » .
وفي « الوجيزة » وابن يوسف بن المطهر الحلي العلامة المشتهر في المشارق والمغارب ثقة ، انتهى « 2 » .
أقول الظاهر أن نسبة كتاب الكشكول اليه رحمه اللّه اشتباه « 3 » ، إذ الكشكول في مناقب إلى الرسول من مصنفات أفضل المتألهين حيدر بن علي العبيدي الحسيني كما ذكر في كتاب مجالس المؤمنين ، والانصاف ان أسلوب كلامه يشهد ان الكتاب المذكور ليس من كتب العلامة إذ أسلوبه ليس على طريقة مشرب العلامة رحمه اللّه وقد كان منه نسخة عندي ، وضاع مع انضمام مأة مجلد من الكتب المحسنة المقبولة في أيام منصرفى من التحصيل في النجف الأشرف عند الخروج من منزل الخانقين ، وقد بقي من الليل مقدار ساعتين .
وفي « تعق » في البلغة ، رايت في سحر ليلة الجمعة مناما عجيبا يتضمن جلالة قدر آية اللّه العلامة وفضله على جميع علماء الامامية ، انتهى .
وبالجملة : مفخر الجهابذة الاعلام ومركز دائرة الاسلام ، آية اللّه في العالمين ، ونور اللّه في ظلمات الأرضين ، وأستاذ الخلايق في جميع الفضايل باليقين ، جمال الملة والحق والدين ، أبو منصور ، الحسن بن الشيخ الفقيه النبيه سديد الدين ، يوسف بن علي بن المطهر الحلي المشهور بالعلامة أعلى اللّه مقامه ورفع في حظيرة القدس اكرامه واسبغ عليه فواضله وانعامه .
نسبته إلى الحلة السيفية التي بناها الأمير سيف الدولة : صدقة بن منصور بن
هامش
( 1 ) - 81 ، ج : 2 ، أمل الآمل .
( 2 ) - 10 ، الوجيزة .
( 3 ) - ولكن نسب اليه قدس سره ، العلامة الشيخ آقا بزرگ الطهراني في ( ج : 18 ، ص : 72 ) كتاب القيمة : الذريعة ، نقلا عن السيد هاشم البحراني ، في مواضع من تفسيره « البرهان » المجلد الأول في سورة الأنعام ، في الآية : «قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ، وفي سورة الأنفال ذيل آية :إِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ» .