أبى زينب « 1 » الا ترى ان اللّه عز وجل عاتب في القرآن : محمد بن عبد اللّه في مواضع :
و : لم يعاتب محمد بن أبي زينب ، بشئ ، فقال لمحمد بن عبد اللّه .
« وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا *
و
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ »
الآية .
وفي غيرهما ، ولم يعاتب محمد بن أبي زينب بشئ من ذلك ، قال أبو عمرو :
وعلى السجادة لعنة اللّه ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين ، فلقد كان من العليائية الذين يقعون في رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم وليس لهم في الاسلام نصيب « 2 » .
وفي « د » الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة [ د - جخ ] غال [ كش ] عليه لعنة اللّه ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين لقد كان من العليانئية الذين يقعون في رسول اللّه صلى اله عليه وآله وليس له في الاسلام نصيب ، كان يفضل محمد بن أبي زينب على محمد بن عبد اللّه صلى اللّه عليه وآله لان اللّه تعالى عاتبه بقوله :
« وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ »
الآية ، ولم يعاتب محمد بن أبي زينب ، انتهى « 3 »
وفي « الوجيزة » وابن علي بن أبي عثمان الملقب بسجادة ضعيف « 4 » .
وفي « تعق » وفي الخصال وصفه بالعابد أيضا ، وفي أمالي الصدوق واسم أبى عثمان : حبيب ، انتهى كلامه .
وابن أبي عقيل العماني * شيخ المفيد أفقه الأعيان
وفي بعض النسخ بدل البيت هكذا :
سبط أبى عقيل العماني * عنه المفيد أفقه الأعيان
الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني
( بالعين المهملة المضمومة بعد اللام )
هامش
( 1 ) - في المصدر : الأسدي .
( 2 ) - 571 ، رجال الكشي .
( 3 ) - 441 ، رجال ابن داود .
( 4 ) - 9 ، الوجيزة .