وفي : « منتهى المقال » أقول قوله دام ظله ربما يطلق على الزيدية ، الظاهر اطلاقه على البترية منهم ، لأنهم منهم ، هذا وذكر كليهما في الحاوي في الموثقين ثم في الضعاف ، فتأمل .
وفي : « مشكا » ابن علوان الثقة عنه .
الحسن بن علوية يكنى أبو محمد القماص ،
قال الكشي عند ترجمة يونس بن عبد الرحمن : وجدت بخط محمد بن شاذان بن نعيم في كتابه ، سمعت أبا محمد القماص الحسن بن علوية الثقة ، يقول : سمعت الفضل بن شاذان يقول : حج يونس بن عبد الرحمن أربعا وخمسين حجة واعتمر أربعة وخمسين عمرة ، وألف : الف حديث جلده ردا على المخالفين ، ويقال انتهى علم الأئمة عليهم السلام إلى أربعة أو لهم : سلمان الفارسي ، والثاني : جابر ، والثالث : السيد ، والرابع : يونس بن عبد الرحمن « 1 » .
وفي « الوجيزة » وابن علوية ممدوح « 2 » .
وفي « تعق » الحسن بن علوية لعله أخو أحمد بن علوية الاصفهاني الذي مر ، فتأمل .
بنو على عدة فعاين * سبط أبى حمزة البطاينى
عن عل لعين كاذب غض كان ضف * طق ضف وغض جش من وجوه من وقف
الحسن بن علي بن أبي حمزة ،
له كتاب أخبرنا به أحمد بن عبدون عن الأنباري عن حميد عن أحمد بن ميثم عن الحسن بن أبي حمزة « ست » « 3 » .
ثم فيه أيضا الحسن بن علي بن أبي حمزة ، له كتاب الدلائل ، وكتاب فضائل القرآن ، روينا بالاسناد الأول عن حميد عن أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن
هامش
( 1 ) - 485 ، رجال الكشي .
( 2 ) - 9 ، الوجيزة .
( 3 ) - 50 ، الفهرست طبع النجف .