وفي الكافي والتهذيب في الحسن بن إبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير عن الحسن بن راشد عن الصادق عليه السلام ، وقد أكثر من الرواية عنه ، وفيه اشعار بوثاقته لما مر في الفائدة الثانية ، وهو كثير الرواية ، وأكثر رواياته مقبولة ، إلى غير ذلك من امارات الاعتماد ، والقوة التي مرت الإشارة إلى أكثرها في الفائدة ، وتضعيفه ليس الا من قول الغضائري ضعيف في روايته ، وفيه ما مر في الفائدة الثانية مع أن في تضعيف الغضائري ما مر في إبراهيم بن عمر اليماني وغيره .
وبالجملة : لا شبهة في عدم الوثوق بتضعيفاته وحكاية وزارة المهدى لو صحت ، فقد أشرنا إلى حالها في الفائدة الثالثة فلاحظ وتأمل ، وطبقة الحسن بن راشد الثقة والطفاوي واحدة أو متقاربة بحيث يشكل التميز من جهة الطبقة ، الا ان يقال المطلق ينصرف إلى الجليل المشهور كما هو الحال في نظاير ما نحن فيه على تقدير كون الطفاوي ابن راشد ، وعلى تقدير كونه ابن أسد فلا التباس هذا
وفي كشف الغمة : عن الحسين بن راشد قال ذكرت زيد بن علي فنقصته عند أبي عبد اللّه عليه السلام ، فقال : لا تفعل ، رحم اللّه زيدا - الحديث
وفيه الحسين مكررا فلا داعى لحمل ما في [ ظم ] على السهو سيما بعد وجدان الحسين في كتب الحديث ، ولا يبعد ان يكون أخا الحسن ، وربما يؤمى إلى التغاير كون ما في [ ق ] كوفيا وما في [ ظم ] بغداد يا ، فتأمل ، انتهى
وفي « الوجيزة » وابن راشد الذي من أصحاب الجواد والهادي عليهما السلام ثقة « 1 »
والحسن بن راشد الطفاوي * جش غض ضعيف طق كذا بالراوى
وفي بعض النسخ بدل البيت هكذا :
مولى بنى العباس طق ضعف ضعفا * كذا الطفاوي بضعف وصفا
الحسن بن راشد
( بالرآء أولا ) الطفاوي ( بضم الطاء المهملة وبعدها فاء
و
هامش
( 1 ) - 9 ، الوجيزة .