أحمد بن العباس النجاشي مصنف كتاب الرجال ، بل هو جده ، وليس له كتاب الرجال وهذا ليس كلام المصنف ، بل هو ملحق ، وكان النسخة التي كانت عنده من « جش » أحمد بن العباس النجاشي كان بالحمرة فوقع ما وقع ، انتهى ، فتدبّر .
وفي : « د » أحمد بن علي بن أحمد بن العباس بن محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن النجاشي الذي ولىّ الأهواز مصنف كتاب الرجال « لم » « كش » معظم كثير التصانيف .
أقول : في قول « د » ان « كش » قال في شأنه معظم نظر ، لان الكشي متقدم عليه كثيرا ، فكيف قال : هذا في شأن النجاشي المتأخر عنه كثيرا .
وفي : « الوجيزة » وابن علي النجاشي صاحب كتاب الرجال المعروف ، ثقة مشهور .
ثم أقول : معنى النسخة الأخيرة من المتن ، ان صاحب الرجال المنسوب إلى النجاشي ، هو الذي حققه العلامة في الخلاصة ، ثقة ، كان عمره بعدد لفظ :
« لمح » ، يعنى ثماني وسبعين سنة ، بعد سنة مولده ، وهي سنة : اثنتين وسبعين وثلاثمأة .
بلخى الصالح ثم ابن الحسن * جش شيخنا الفقيه عنه بو الحسن
احمد : بن علي البلخي
، الرجل الصالح ، أجاز التلعكبري ( صه ، لم ، جخ ) في كونه شيخ الإجازة ، يشير إلى وثاقته .
وفي : « د » أحمد بن علي البلخي ، ( لم ، جخ ) الرجل الصالح ، أجاز التلعكبري .
وفي : « الوجيزة » وابن علي البلخي ممدوح .
وفي : « الحاوي » ذكره في الحسان ، فتدبر .
ثم إن بلخ مدينة عظيمة من أمهات بلاد خراسان ، بناها منوجهر بن ايرج بن افريدون كان بهابيت النار وهو من أعظم بيوت الأصنام وكان في خدمته : برمك