ومدار علمائنا في الاستدلال باخبار المخالفين على استخراج الأحاديث من كتابه
ثم قال : ولما كان الولد اعرف بمذهب الوالد من كل أحد لم يبق شك في تشيعه ، فرحمه اللّه تعالى ، وقدس سره ، وأنعم عليه في الجنان ما أرضاه وسره ، انتهى
وقال صاحب رياض العلماء : ان ابا نعيم هذا كان من الأجداد العالية لمولانا محمد تقي المجلسي وولده الأستاذ الاستناد ، والمعروف انه كان من محدثي علماء العامة ، ولكن المسموع كونه من علماء أصحابنا واتقائه عن المخالفين كما هو الغالب من أحوال أهل ذلك الزمان واللّه العالم بحقيقة الحال .
وفي موضع آخر منه : ان هذا الرجل من أسباط الشيخ محمد بن يوسف البناء الصوفي الاصفهاني ، يعنى به المدفون في محلة خواجو ، من محلات أصبهان في بقعة يعرف عند العامة على ما يلحنون من كثرة الاستعمال بمقبرة : شيخ سبنا .
وان من جملة مشايخه الشيخ أبا القاسم الطبراني صاحب كتاب معجم البلدان وان هذه الكنية منه مكبرة ومصغرة .
قد تطلق أيضا على الحافظ أبى نعيم فضل بن دكين ، وهو من مشاهير قد ماء علماء الشيعة ، ويروى عنه العامة أيضا كثير ، وهو موثوق به عندنا وعندهم ، وان لم يذكر اسمه في كتب الرجال وذلك لما ذكره الشهيد الثاني وسبطه الشيخ محمد في تعليقاتهما الرجاليات .
وكذا : على أبى نعيم نصر بن عصام بن المغيرة الفهري ، المعروف بقرقارة .
بل وعلى : والد الشيخ أبى العباس بن عقدة .
وعلى : ربعي بن عبد اللّه البصري الثقة الجليل من أصحاب مولينا الصادق والكاظم ( ع ) .
ثم إن في تاريخ اخبار البشر ان وفاة أبى نعيم الاصفهاني من الحفاظ ، وكذا ابن خياط من الشعراء في سنة سبع عشرة وخمسمأة ، وهو من سهو النساخ ، أو زيادة في الأصل يعطى كون الرجل غير صاحب العنوان ، بل من المتأخرين عنه
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 71
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٧١