الدين القزويني وفقه اللّه تعالى ، قال : سمعت السيد فضل اللّه الراوندي رحمه اللّه يقول : قد ورد أمير يقال له عكبر فقال أحدنا هذا عكبر ( بفتح العين ) فقال فضل اللّه لا ، عكبر ( بضم العين والباء ) وكذلك شيخ الأصحاب هارون بن موسى التلعكبري ( بضم الباء )
وفي : « القاموس » عكبراء ( بضم العين وفتح الباء وبالمد والقصر ) قصبة في سواد العراق ، ويقال في النسبة عكبراوى بالواو ، وعكبرى ، انتهى « 1 » .
ثم ابن عيسى بن عبيد ضادعا * له بخير وإلى الخير سعى
وفي بعض النسخ المصراع الثاني هكذا :
ثم ابن عيسى بن عبيد ضا دعا * له بخير قيل ثق ومنعا
جعفر بن عيسى بن عبيد
( ضا - جخ ) .
ويحتمل ان يكون هذا هو جعفر بن عيسى بن يقطين كما في النقد « 2 » روى الكشي عن حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا حدثنا أبو جعفر محمد بن عيسى العبيدي قال سمعت هشام بن إبراهيم الختلى « 3 » وهو المشرقي ، يقول : استأذنت الجماعة على أبى الحسن عليه السّلام في سنة : تسع وتسعين ومأة فحضروا وحضرنا ستة عشر رجلا على باب أبى الحسن الثاني عليه السّلام فخرج مسافر فقال : آل يقطين ويونس بن عبد الرحمن ويدخل الباقون رجل رجل « 4 » فلما دخلوا وخرجوا ، خرج مسافر ودعاني وموسى وجعفر بن عيسى ويونس ، فأدخلنا جميعا عليه والعباس قائم ناحية بلا حذا ولا رداء وذلك في سنة أبى السرايا .
فسلمنا ثم أمرنا بالجلوس ، فلما جلسنا ، قال له جعفر بن عيسى : أشكوا إلى اللّه « 5 » وإليك ما نحن فيه من أصحابنا : فقال : وما أنتم فيه منهم ؟ فقال جعفر : هم
هامش
( 1 ) - أيضا في : 420 ج 3 تاج العروس في شرح القاموس
( 2 ) - 71 : نقد الرجال
( 3 ) - في بعض نسخ الكشي : الجبلي
( 4 ) - رجلا رجلا - خل
( 5 ) - في الكشي : يا سيدي نشكوا إلى اللّه .