الاجتهاد في نسله .
وكان من دأبه : يأمر بتهيئة الطعام ليجتمع أولاده في أكله ثم يباحثون بعده ساعتين في علم الفقه .
ومنها : ان شخصا ابتلى بوجع العين وعجز عن علاجه الأطباء والجراحون وكان الشيخ يومئذ في لاهيجان ، فحضر عنده فدعا الشيخ وتفل عينه فبرء .
وكان قدس سره أكولا حتى حكى انه يأكل في أكله واحدة منّا تبريزيا من الطعام ومأة درم من البصل ورأس حمل ، ومع ذلك كان يتهجد ثلثي ليل ، ويجامع كل ليل مع امرأته ، وكان كثير التمتع .
وأيضا من طبه انه رحمه اللّه يوقظ كل ليلة أولاده صغيرهم وكبيرهم وإناثهم وذكورهم وحرهم ومملوكهم للتهجد واتيان صلاة الليل .
وقد توفى أعلى اللّه مقامه في الغري السرى ودفن أيضا بها في بعض بيوتات المدرسة المشهورة بمدرسة معتمد التي وقعت بين مسجده .
وفيها مقابر كثيرة من أولاده وعشيرته المنتجبين رضوان اللّه عليهم أجمعين .
وذلك في أواخر رجب المرجب من شهور سنة : سبع وعشرين ومأتين بعد الألف قدس اللّه سره وأجزل بره وانعامه .
وابن سليمان ثق جليل * وابن سهيل صيقل وكيل
جعفر بن سليمان القمي أبو محمد
ثقة ، من أصحابنا القميين ، له كتاب ثواب الأعمال ، أخبرنا علي بن أحمد بن أحمد بن أبي جيد ، قال حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد عنه « جش » . « 1 »
وفي : « صه » جعفر بن سليمان القمي أبو محمد ، ثقة ، من أصحابنا ، انتهى « 2 »
وفي : « د » جعفر بن سليمان القمي ، أبو محمد لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام ( جش ) ثقة انتهى ولم نجده في ( لم ) فتأمل « 3 » .
هامش
( 1 ) - 88 : النجاشي
( 2 ) - 17 : خلاصة الأقوال .
( 3 ) - 84 : رجال ابن داود ، وفي بعض نسخ المصدر : لم ، وفي بعض : م .