بأبواب الملوك والحكام لأجل ما في ذلك من المصالح الدينية باعتقاده ، والمنافع اليقينية على اجتهاده .
وكان يرى استيفاء حقوق اللّه تعالى من أموال الخلايق على سبيل القهر « 1 » ويباشر أيضا صرف ذلك بمحض القبض إلى مستحقيه الحاضرين من أهل الفاقة والفقر .
ونقل انه رحمه اللّه كان في مبادى امره : ذاعيلة شديدة في مسغبة ومسكنة ذات متربة فرأى أن يوجر نفسه من بعضهم لاتمام ثلثين سنة من العبادة كي يستغنى بأجرتها عن مؤنات زمان التحصيل .
وكان غالب تلمذه على الشيخ محمد مهدى الفتونى العاملي الفقيه العلام ، وعلى السيد صادق بن الفحام والشيخ محمد تقي الدورقي من فقهاء النجف الأشرف على مشرفه آلاف ثناء وتحية ، ثم على شيخ مشايخنا الأكابر المحقق المروج الآقا محمد باقر في ارض الحائر الطاهر وله الرواية أيضا عنهم ، وكذا عن السيد المهدى بحر العلوم صاحب ( الدرة ) أجزل اللّه تعالى بره وغير أولئك من المشايخ الكابرين وكان مجازا منهم .
ويروى عنه غالب فقهاء العصر كسيدنا العلامة ذي المناقب والمفاخر الحاج السيد محمد باقر صاحب مطالع الأنوار ، والحاج محمد إبراهيم صاحب الإشارات والمنهاج ، والشيخ محمد حسن صاحب جواهر الكلام وكذا الفقيهان « 2 » الفاضلان السيد صدر الدين الموسوي العاملي والشيخ محمد تقي بن عبد الرحيم الرازي « 3 » صاحب هداية المسترشدين « 4 » وكذا الاجلة « 5 » الكرام مشايخ الاسلام والفقهاء الاعلام ، وهم : الشيخ الفقيه الأكبر الأفخر موسى بن جعفر ، وكان بصيرا بقوانين
هامش
( 1 ) - في روضات الجنات : من أموال الخلايق على سبيل الخرق والقهر
( 2 ) - في روضات الجنات : وكذا صهرى نفسه على ابنتيه الاعجميتين ، وهما الفقيهان . . .
( 3 ) - ثم الاصفهاني
( 4 ) - في شرح معالم الدين ، المطبوع في إيران .
( 5 ) - في الروضات : وكذا أبنائه الاجلة