كتب اخر ذكرناها في الكتاب الكبير ، ومات بالابواء سنة ثمان ومأتين رحمه اللّه انتهى « 1 » .
وعليها بخط الشهيد الثاني على قوله بقفة العلم ، كذا وجدت في النسخ التي عندي ، والذي ذكره المصنف في ايضاح الاشتباه فقحة العلم ( بالفآء والقاف والحآء المهملة ) ثم حكى عن السيد صفى الدين معدانه نفحة العلم ( بالنون والفاء والحاء المهملة ) انتهى .
واعلم : أن قول الكشي إلى عليه السّلام وزاد جعفر بن بشير مولى بجيلة كوفي ، مات سنة ثمان ومأتين « 2 » .
وفي « ضا » ابن بشير البجلي .
وفي : « د » جعفر بن بشير ( بالباء المفردة تحت المفتوحة والشين المعجمة ) أبو محمد البجلي الوشاء ( ضا ) ( جخ - كش - جش ) من زهاد أصحابنا وعبّادهم ونسّاكهم وثقاتهم ، له مسجد بالكوفة باق في بجيلة إلى اليوم قال النجاشي : انا وأصحابنا إذا وردنا الكوفة نصلى فيه مع المساجد ، مات بالابوآء ( بالبآء المفردة ) موضع قريب من مكة كان ملقبا بقفة العلم « 3 » روى عن الثقاة ، انتهى « 4 » .
وفي « الوجيزة » وابن بشير البجلي ثقة « 5 » .
الأبواء ( بفتح الهمزة وسكون الباء والمد ) جبل بين مكة والمدينة ، وعنده بلد ينسب إليها ، كذا في النهاية الأثيرية ، والقفة بضم ما ارتفع من الأرض وضم بعضه على بعض حتى صار كالقفة .
وكان أبو العباس بن نوح يقول : كان يلقب نفحة العلم ، روى عن الثقاة ورووا عنه ، له كتب .
وفي « مشكا » ابن بشر الثقة ، عنه محمد بن المفضل بن إبراهيم ومحمد بن
هامش
( 1 ) - 17 : خلاصة الأقوال
( 2 ) - 605 : رجال الكشي وفيها : مات بالابوآء
( 3 ) - في بعض النسخ : ملقبا بعفة العلم .
( 4 ) - 82 : رجال ابن داود
( 5 ) - 7 : الوجيزة .