ومن جملة ما ينبغي التنبيه عليه أيضا ان من خصائص ألقاب صاحب العنوان هو التقى المطلق ، وذلك لما عرفت من أن اسمه : لقبه ، فمهما وجد ذلك في كلمات الفقهآء مطلقا ليس يراد منه الا إياه .
ومنه قوله في مجمع البحرين : عند ذكر سلار وأبو الصلاح الحلبي ، قرء عليه ، وكان إذا استفتى من حلب يقول عندكم التقى « 1 » نعم يوجد في علماء الامامية من المتلقبين بتقى الدين أيضا كثيرون قد يشتبه بعضهم بصاحب العنوان ، فمنهم الشيخ تقى الدين داود الحلى صاحب الرجال ، وكأنه المراد بما ظهر لبعضهم من بعض تعليقات كتب الفقه كونه من العلماء وأصحاب الفتاوى في طبقة العلامة رحمه اللّه ، ثم استظهر ذلك البعض أيضا كونه إياه .
ومنهم الشيخ الفاضل الكامل المحدث الجليل تقى الدين عبد اللّه الحلبي أو الحلى ، صاحب كتاب الدر الثمين ، منتخب كتاب مشارق أنوار اليقين للحافظ البرسي وتفسير خمسمأة آية نزلت في فضائل أهل البيت عليهم السّلام .
وفوائد أخرى كثيرة وهو أيضا من متأخري أصحابنا ومعاصري من تقدم عليه الشهيد ان في الظاهر .
ومنهم الشيخ تقى الدين حجة الذي يوجد عنه النقل في كتب الكفعمي ، ولا يبعد اتحاد هذا مع جد الشهيد الثاني المعروف بتقى الدين بن صالح تلميذ العلامة كما أفيد ، ويؤيده تلقب هذا الشهيد أيضا بابن الحجة ، فلا تغفل .
ثم إن من جملة علماء سلسلة صاحب الترجمة هو سبطه وناقلته الفاضل الفقيه الجليل أبو الحسن علي بن منصور بن أبي الصلاح المذكور كما ذكره صاحب الرياض ، قال : وقد ذكره الشهيد في بحث قضاء الفائتة من شرح الارشاد ونسب اليه القول بالمضائقه وقال إنه : عمل فيها مسألة طويلة يتضمن الرد على الشيخ أبى على الحسن بن ظاهر الصوري في التوسعة وهو غير علي بن منصور بن محمد
هامش
( 1 ) - 255 : مجمع البحرين