تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
ولا يخفى ان هذا ينافي ما تقدم من أنه مات في حيوة أبى عبد اللّه عليه السلام فإنه قبض عليه السّلام سنة ثمان وأربعين ومأة ، واما النجاشي فإنه روى هذا عن الحسن بن علي بن فضال فتدبر . وفي : « د » بريد ( بضم الباء المفردة والراء المهملة المفتوحة والياء المثناة تحت ) ابن معاوية العجلي يكنى أبا القاسم ( جش ) من أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام وجه من وجوه أصحابنا فقيه له محل عند الأئمة عليهم السّلام ( كش ) مدح أولا ثم ذم مات في حيوة أبى عبد اللّه عليه السلام . أقول هو أحد الخمسة المخبتين الذين اتفقت العصابة على توثيقهم وفقههم وهو أيضا عند الجمهور وجه ذكره الدارقطني في المؤتلف والمختلف وانه روى حديث خاصف النعل عن النبي ( ص ) انتهى « 1 » . أقول البواقي من الخمسة فضيل بن يسار وأبو بصير ليث المرادي ومحمد بن مسلم وزرارة بن أعين . وفي : « الوجيزة » وابن معاوية العجلي ثقة « 2 » . وفي : « كش » أولا قال الكشي أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبى جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السلام وانقادوا لهم بالفقه فقالوا أفقه
هامش
( 1 ) - 65 : ابن داود ، وذكره أيضا في القسم الثاني ، وهكذا عبارته : بريد ، بالباء المفردة المضمومة والراء المهملة المفتوحة ، بن معاوية ، أبو القاسم العجلي ، مدحه النجاشي وذمه الكشي ، وقال : مدح أولا ثم ذم ، ويقوى ان ذمه انما هو لاطباق العامة على مدحه والثناء عليه ، فساء ظن بعض أصحابنا فيه ، فقال الكشي ما قال ، والا فقد أسلفنا ( في أبى الخطاب ) انه من الستة الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم وانفاذ قولهم والانقياد لهم في الفقه في الطبقة العليا مع : زرارة بن أعين ، ومعروف بن خربوذ ، وأبى بصير ليث بن البختري ، والفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، وانى لانفس ؟ ؟ ؟ به ان يذكر بين الضعفاء ، ولولا التزامى ان اذكر كل من غمز فيه أحد من الأصحاب مطلقا لما ذكرته هنا - 429 - ابن داود . ( 2 ) - 6 : الوجيزة .