وفي : « ب » إلى قوله : حسن وأخبرنا بان ذكر الرجل فيه وفي : « جش » من دون تعرض لفساد المذهب يدل على كونه اماميا عندهم فإذا أضيف اليه كونه ذا كتاب سيما في أهل البيت ( ع ) خصوصا وان يصفه جماعة من أساطين الفن وبمدحه يدخل في سلك الحسان لا محالة فذكر ( الحاوي ) إياه في القسم الضعاف ليس ينكر لكن الكلام مع العلامة المجلسي في عدم ذكره في : ( الوجيزة ) مع ذكره : أحمد بن حاتم بن راهويه وأمثاله فتدبر .
والثالث :
أحمد بن الحسن القطان
كثيرا ما يروى عنه الشيخ الصدوق أعلى اللّه مقامه مترضيا في كتبه ولكن في أماليه : أحمد بن الحسن مكبرا بغير ياء المعروف بأبى علي بن عبدويه ( بالواو والياء المثناة من تحت ) ولكن في كمال الدين وتمام النعمة : أحمد بن الحسين مصغرا مع الياء القطان المعروف بابى علي بن عبدويه الرازي وهو شيخ كبير لأصحاب الحديث .
وكذلك في : الخصال أيضا .
وفي : الأمالي أحمد بن الحسن القطان المعروف بابى علي بن عبدويه فالظاهر أنه من مشايخه وكان شيخا لأصحاب الحديث في بلد الري ويعرف بابى علي بن عبدويه .
وبالجملة : المستفاد مما ذكر كون طريق الصدوق اليه صحيحا مثل الميثمي كما أشار اليه الناظم في قوله .
سبط الحسين اللؤلؤي ست ثقة * احمد لم له كتاب اللؤلؤة
أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ثقة .
وليس بابن المعروف : بالحسن بن الحسين اللؤلؤي كوفي .
وله كتاب : اللؤلؤة أخبرنا به الحسين بن عبيد ( اللّه ) عن أحمد بن جعفر عن عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن أبي زاهر عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن بن الحسن « ست » « 1 » .
هامش
( 1 ) 25 - الفهرست ، وفيها : عبيد اللّه .