يتفق منه في هذا القسم كثيرا .
وفي : « لم - جخ » ابن إسماعيل بن سمكة القمي أديب أستاذ ابن العميد .
وفي : « جش » أحمد بن إسماعيل بن عبد اللّه أبو على بجلى عربى من أهل قم يلقب : سمكة ، كان من أهل الفضل والأدب والعلم ، ويقال إن عليه قرء أبو الفضل محمد بن الحسين العميد ، وله عدة كتب لم يصنف مثلها ، وكان إسماعيل بن عبد اللّه من غلمان أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي وممن تأدب عليه ومن كتبه :
كتاب العباسي وهو كتاب عظيم نحو من عشرة آلاف ورقة « 1 » في اخبار الخلفاء والدولة العباسية ، رأيت منه اخبار الأميين وهو كتاب حسن ، وله : كتاب الأمثال ، كتاب حسن مستوفى ، ورسالة إلى أبى الفضل بن عميد ، و : رسالة في معان اخر ، أخبرنا بها محمد بن محمد عن جعفر بن محمد عنه ، انتهى « 2 »
ولا يخفى انه صريح في انه سمكة لا أحد آبائه ، وكيف كان الرجل واحد .
وعن ابن شهرآشوب في : « معالمه » عشرون بدل عشرة ، فصح افراد تميزه قال في : المعراج ، وهو يعنى اعتراض الشهيد في غاية الجودة والمتانة ، كيف ولو صح تعليله المذكور لزم قبول رواية مجهول الحال كما هو المنقول عن أبي حنيفة ولم يقل به أحد من أصحابنا ، لكنه رحمه اللّه اتفق له مثل هذا كثيرا غفلة ، والمعصوم من عصمه اللّه تعالى .
أقول : هذا الاعتراض منهما عجيب ، لأن الظاهر من قوله : قبول روايته ، التفريع على ما ذكره سابقا ، وما ظهر منه من المدح والجلالة والفضيلة كما أشار اليه أول عبارة الشهيد أيضا ، ومعلوم أيضا من مذهبه ورويته في « صه » وغيره من كتب الأصول والفقه والاستدلال والرجال .
وقال شيخنا بهاء الدين العاملي في المقام من « صه » وهذا يعطى عمل المصنف بالحديث الحسن ، فان هذا الرجل امامي ممدوح ، انتهى .
وبالجملة : مع وجود ما ذكر من الجلالة قبول روايته من مجرد سلامتها عن
هامش
( 1 ) في الأصل : عشرة الف ورقة .
( 2 ) 71 ، النجاشي .