وقد دل الصحيح المروى في باب بر الوالدين من الكافي عن عمار بن حيان قال خبرت أبا عبد اللّه عليه السّلام ببر إسماعيل ابني لي « 1 » فقال :
لقد كنت أحبه وقد ازددت له حبا ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله اتته أخت له من الرضاعة « 2 » فلما نظر إليها ، سرّ بها ، وبسط ملحفته « 3 » لها فأجلسها عليها ، ثم اقبل يحدثها ويضحك في وجهها ثم قامت فذهبت ، وجاء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها .
فقيل له : يا رسول اللّه ، صنعت بأخته مالم تصنع به وهو رجل ؟ ! .
فقال : لأنها كانت أبرّ بوالديها منه « 4 »
على أن إسماعيل ، هو ابن عمار بن حيان ، فيكون إسحاق أيضا كذلك وهو المطلوب .
ومنها : تصريح ( جش ) بأنه ابن حيان كما مرّ في أول المبحث .
ومنها : ما يظهر من تتبع النصوص ، فقد روى في الكافي باب النهى عن الاشراف على قبر النبي صلّى اللّه عليه واله خبرا فيه إسماعيل بن عمار مقيدا بالصيرفى « 5 » وفي باب النوادر من أواخر المعيشة خبرا فيه إسحاق بن عمار مقيدا بالصيرفى « 6 » وكذا في نكاح التهذيب ، وغيره .
وقد مر عن ( جش ) ان إسحاق بن عمار الصيرفي ، هو إسحاق بن عمار بن حيان ، وان اخوته يونس ويوسف ، وقيس ، وإسماعيل . وقد مر عن ( جخ ) في أصحاب مولينا الصادق عليه السّلام إسحاق بن عمار الصيرفي الكوفي .
وفي : « صه » يوسف بن عمار بن حيان ، ثقة ، وفيه : قيس بن عمار بن حيان قريب الامر .
ومنها : قول ( جش ) بعد ما مر عنه ، له كتاب النوادر - إلى قوله حدثنا غياث
هامش
( 1 ) في الكافي : بي
( 2 ) أخته واخوه ( ص ) من الرضاعة هما ولدا حليمة السعدية ( رض ) .
( 3 ) الملحفة والملحف بكسرهما ما يلتحف به
( 4 ) 161 ج 2 - الكافي
( 5 ) 452 - ج 1 الكافي
( 6 ) 318 - ج 5 الكافي ورقم الحديث 561 .