القمي ، مولى كان وجها بقم وحديثة ليس بذلك النقى ، وكان محمد بن يحيى العطار ، أخص أصحابه به ، انتهى « 1 » .
وزاد : « جش » وصنف كتبا منها : كتاب البداء ، كتاب النوادر ، كتاب صفة الرسل والأنبياء والصالحين كتاب الزكاة ، كتاب أحاديث الشمس والقمر ، كتاب الجمعة والعيدين ، كتاب الجبر والتفويض كتاب ما يفعل الناس حين يفقدون الامام أجازنا ابن شاذان عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن أبيه عنه جميع كتبه ، انتهى « 2 » .
وفي : « د » أحمد بن أبي زاهر ، ومنهم من ردّ على الشيخ في : « ست » وأصلحها بالدال ، فقال : داهر ، والذي أنقله بالزاي واسم أبى زاهر موسى يكنى أبا جعفر ، لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام « ست - جش » كان وجها بقم غير أن حديثه ليس بذلك النقى ، انتهى « 3 » .
وفي : « الوجيزة » وابن أبي زاهر ، ممدوح ، وفيه ذم ، « 4 » .
وفي : « مشكا » ابن أبي زاهر الممدوح في الجملة عنه محمد بن يحيى العطار .
أقول : وجاهته بقم من أعلى المدح كما لا يخفى على البصير بأحوال أهل قم بل كون محمد بن يحيى العطار الثقة الجليل من أصحابه ناهيك به مدحا ، وقولهم وحديثه ليس بذلك النقى لا يدل على الذم إذ معناه ليس في المرتبة القصوى والرتبة الاعلى من النقاوة .
أحمد بن أبي عوف :
يكنى أبا عوف من أهل بخارا لا بأس به « صه « 5 » لم - جخ » .
وفي : « د » أحمد بن أبي عوف من أهل بخارا ، لم يرو عن الأئمة عليه السّلام « جخ » لا بأس به « 6 » .
هامش
( 1 ) 97 ، الخلاصة
( 2 ) 64 ، النجاشي
( 3 ) 22 ، 417 ، ابن داود
( 4 ) 3 ، الوجيزة
( 5 ) 11 ، الخلاصة
( 6 ) 23 ، ابن داود