وفي : « د » إدريس بن زياد الكفرثوثى ( بالفآء المفتوحة وقيل الساكنة « 1 » والرآء والتآء المثناة فوق المضومة والثآء المثلثة ) منسوب إلى كفر ثوثا .
ومن أصحابنا من صحفه « 2 » فتوهم انه بثائين مثلثين ، والحق الأول ، قرية بخراسان « 3 » أبو الفضل ، لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام ( جش ) ثقة أدرك أصحاب الصادق عليه السّلام انتهى « 4 » .
وفي : « كتاب أدب الكاتب » لابن قتيبة ، كفرتوث ( ساكنة الفآء ) ولا - يفتح ، وضبطها بالتآء المثناة أولا ثم المثلثة .
وكذا : في القاموس ، نقله الشهيد الثاني في شرح الدراية .
ثم الصدوق رحمه اللّه وصفه في الفقيه لصاحب الرضا عليه السّلام ، وهو يدل على مدح .
ووصف العلامة أعلى اللّه مقامه ، طريق الصدوق اليه بالحسن ربما يشعر بالمدح ، فتأمل .
وثم قول ( صه ) خوزى الام ، يعنى منسوب إلى خوزستان ، يعنى :
خوزية .
وفي الصحاح : الخوز جيل من الناس .
وزاد في القاموس : واسم لجميع بلاد خوزستان .
وقال في حواشي المجمع : خوزستان قرية بخوزستان .
وفي منتهى المقال : وأنكره ولد الأستاذ العلامة دام علاهما وقال : هي
هامش
( 1 ) في ذيل المصدر : حكى الممقانى بهامش كتابه عن ابن قتيبة ، ان السكون هو المتيقن .
( 2 ) وهو العلامة قدس سره في الصفحة : 8 - خلاصة الأقوال .
( 3 ) في ذيل المصدر : وللممقانى تحقيق في ان القرية بخراسان هي : كفرثوثى ، بالثائين ، وان الوهم حصل لابن داود لا العلامة في الايضاح .
( 4 ) 48 - رجال ابن داود .