به الذي اشتهر في هذه الا زمان : بشاه چراغ ، وقد تواتر عن مرقده الظاهر هناك كرامات باهرة ونص على كون احمد المذكور هو المدفون بشيراز المعروف بشاه چراغ .
أيضا المحدث النيسابوري بعد ذكره الرجل بعنوان أحمد بن موسى بن جعفر الصادق العلوي الحسيني المدني ، فقال أخو محمد وحمزة لام ولد ، كان كريما جليلا مقدما عند أبيه ادخله في ظاهر الوصية واخرجه في النسخة المختومة .
أقول : الظاهر أنه ليس المدفون بشيراز المعروف بشاه چراغ وسيد السادات ، وان به صرح السيد نعمة اللّه في الأنوار النعمانية ، انتهى .
وفي : « د » أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد « 1 » الطاووس العلوي الحسيني « 2 » ، سيدنا الطاهر الامام المعظم ، فقيه أهل البيت عليهم السّلام ، جمال الدين أبو الفضائل ، مات سنة : ثلاث وسبعين وستمأة .
مصنف مجتهد ، كان أورع فضلاء أهل زمانه ، قرئت عليه أكثر البشرى والملاذ ، وغير ذلك من تصانيفه ، وأجاز لي جميع تصانيفه ورواياته ، وكان شاعرا مصقعا « 3 » بليغا منشئا مجيدا ، حقق الرجال والرواية والتفسير تحقيقا لا مزيد عليه .
ربّانى وعلمني وأحسن الىّ ، وأكثر فوائد هذا الكتاب ونكته من إشاراته وتحقيقاته جزاه اللّه تعالى عنى أفضل جزاء المحسنين .
وله اثنين وثمانين مجلدا ، فمنها : كتاب البشرى « 4 » في الفقه ست مجلدات كتاب الملاذ « 5 » في الفقه اربع مجلدات ، كتاب الكر مجلد ، كتاب السهم السريع في تحليل المداينة ( المبايعة - خل ) مع القرض مجلد ، كتاب الفوائد ، « 6 » كتاب
هامش
( 1 ) في المطبوع : محمد
( 2 ) في المطبوع : الحسنى .
( 3 ) بكسر الميم وسكون الصاد المهملة وفتح القاف ، اى عالي الصوت ، لا يرتج عليه في كلامه ، وفي بعض النسخ مصعقا .
( 4 ) في المصدر المطبوع : بشرى المحققين .
( 5 ) ملاذ العلماء .
( 6 ) في بعض نسخ المصدر : الفرائد .