غدير خم ، كتاب فضل الكوفة ، كتاب من روى عن علي عليه السّلام انه قسيم ( الجنة و ) النار ، كتاب الطاير ، ومسند عبد اللّه بن بكير بن أعين حديث الراية ، كتاب الشورى كتاب ذكر النبي صلى اللّه عليه واله والصخرة والراهب وطرق ذلك كتاب الآداب وسمعت أصحابنا يصفون هذا الكتاب كتاب طريق تفسير قوله تعالى :
« إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ »
طريق حديث النبي صلّى اللّه عليه واله أنت منى بمنزلة هارون من موسى عن سعد بن أبي وقاص تسميته من شهد أمير المؤمنين عليه السّلام حروبه ، كتاب الشيعة من أصحاب الحديث كتاب صلح الحسن عليه السّلام .
وذكر هذه الكتب أصحابنا وغيرهم ممن حدثنا عنه ، ورأيت له كتاب تفسير القرآن وهو كتاب حسن وما رأيت أحدا ممن حدثنا عنه ذكره ، وقد لقيت جماعة ممن لقيه وسمع منه واجازه منهم من أصحابنا ومن العامة ومن الزيدية .
ولد في سنة : تسع وأربعين ومأتين ، ومات أبو العباس بالكوفة سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مأة ، انتهى .
وإلى هذا أشار الناظم رحمه اللّه بقوله في شلج مضى .
وفي : « لم » جليل القدر عظيم المنزلة له تصانيف كثيرة ذكرناها ، ثم قال روى عنه التلعكبري من شيوخنا وغيره ، سمعنا من ابن المهتدى ومن أحمد بن محمد بن المعروف بابن الصلت رويا عنه وأجاز لنا ابن الصلت جميع رواياته .
وفي : « تعق » يأتي في ترجمة همدان في الحارث بن عبد اللّه .
وفي : « د » أحمد بن محمد بن الحسين بن سعيد العريش أبو عبد اللّه ( لم - جخ ) مهمل كذا في الباب الأول ، وفي باب الثاني أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد بن عبد اللّه بن زياد بن عجلان يعرف بابن عقدة ( لم جخ ) زيدي جارودى روى جميع كتب أصحابنا وصنف لهم وكان حفظة يقال احفظ مأة وعشرين الف حديث بأسانيدها ، واذاكر بثلثمأة الف حديث « ست » امره في الجلالة اشهر من أن يذكر .
« جش » هذا رجل جليل القدر في أصحاب الحديث الا انه كان زيد يا جاروديا