بناها فيروز الملك ، وهي من البحر على يومين ، وأهل أردبيل مشهورون بكثرة الاكل ، كذا ذكره صاحب تلخيص الآثار .
وقال أيضا في ترجمة آذربيجان : ناحية واسعة عامة بين قهستان واران وارمنية ، بها مدن كثيرة وقرى وجبال وانهار ، وبها جبل سبلان بقرب أردبيل من أعلى جبال الدنيا على رأسه عين عظيمة ماءها جامد لشدة البرد .
وعن النبي صلى اللّه عليه واله أنه قال جبل بين ارمنية وآذربايجان يقال له : سبلان ، عليه عين من عيون الجنة وفيه قبر من قبور الأنبياء ، حوله عيون حارة يقصدها المرضى والثلج لا ينقطع من قلته ، إلى أن قال : وبها نهر الرس وهو عظيم شديد الجرى ينحدر من جبال ارز روم ، ويمرّ على بلاد كثيرة حتى يعبر قنطرة ضياء الملك بقرب نخجوان ، بناها من الحجارة ، وانها من عجائب الدنيا وبها نهر تجرى ماءه وينعقد فيستحجر ويصير صفايح حجر ، وبها معادن كثيرة من النحاس والحديد والزاج والدهنج واللازورد ، وغيرها .
وسبط طلحة وسبط عاصم * متحد عدل يسمى العاصمي
أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة بن عاصم
، أبو عبد اللّه ، وهو ابن أخي علي بن عاصم المحدث ، ويقال له : العاصمي ، ثقة في الحديث سالم الجنبة ، أصله الكوفة وسكن بغداد .
روى عن جميع الشيوخ الكوفيين ، « صه » .
وفي : « ست » أحمد بن محمد بن أحمد بن عاصم ، أبو عبد اللّه ، هو ابن أخي علي بن عاصم المحدث ، ويقال له : العاصمي ، ثقة في الحديث سالم الجنبة ، أصله الكوفة ، وسكن ببغداد ، وروى عن شيوخ الكوفيين .
وله كتب ، منها : كتاب النجوم ، أخبرنا به الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان ، وأحمد بن عبدون ، عن محمد بن أحمد بن الجنيد أبى على ، قال :
حدثنا العاصمي انتهى .
وعن : « جش » أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة أبو عبد اللّه ، وهو ابن