Skip to main content

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — Page 142

Contributors:

P.142
والقدح كلاهما مما له دخل في السند أو في المتن كما سيأتي أو أحدهما في أحدهما والاخر في الاخر فينبغي ملاحظة الجهات والاخذ بمقتضاها لو اتفق القدح المنافي فحاله يظهر مما ذكر في التعارض ومع تحقق غير المنافي فاما أن يكونا مما له دخل في السند أو مما له دخل في المتن أو المدح من الأول والقدح من الثاني أو بالعكس والأول لو تحقق بان ذكر له وصفان لا يبعد اجتماعهما من ملاحظة أحدهما يحصل قوة لصدقه ومن الاخر وهن فلا اعتبار له في الحسن والقوة نعم لو كان القدح ههنا في جنب مدحه بحيث يحصل قوة معتد بها فالظاهر الاعتبار وقس على ذلك حال الثاني مثل ان يكون جيد الفهم ردي الحافظة . وأما الثالث مثل ان يكون صالحا سىء الفهم أو الحافظة فلعله معتبر في المقام لأنه كما لا يعد ضررا بالنسبة إلى الثقات والموثقين فكذا هنا مع تأمل فيه إذ لعل عدم الضرر هناك من نفي التثبت أو من الاجماع على قبول خبر العادل والمناط في المقام لعله الظن فيكون الامر دائرا معه على قياس ما سبق . وأما الرابع فغير معتبر في المقام والبناء على عدم القدح وعد الحديث حسنا أو قويا بسبب عدم وجدانه مضافا إلى أصل العدم . ثالثها ان المدح له مراتب متفاوتة فإنه شامل لا على مراتبه الذي هو التوثيق الخاص إلى أدنى مراتبه ولكن في الطرف الأدنى لا بد ان يكون على قدر يعتد به في الجملة إذ ليس أي قدر يكون معتبرا في المقام كما صرح به في ( تعق ) وربما يحصل الاعتداد من اجتماع عدة من المدايح فلا ينبغي الغفلة وبتعبير آخر ان المدح هل هو من باب الرواية أو الظنون الاجتهادية أو الشهادة على ما ذكر في التوثيق والبناء هنا على ملاحظة خصوص الموضع ، وما يظهر منه أولى ووجهه ظاهر ، وكذا الثمرة . رابعها المدح منه ماله دخل في قوة السند وصدق القول مثل صالح وخير ومنه ما لا دخل له في السند بل في المتن مثل فهيم وحافظ ومنه ما لا دخل له فيهما مثل