وبالجملة اتّضح ممّا أسّسنا بنيانه وشيّدنا أركانه وأورقنا أغصانه ، من نفائس الأفكار وعرائس الأبكار ، أنّ الطريق الحقّ الذي هو طريق المحقّقين وسبيل المحتاطين ، عدم العمل بمجرّد تصحيح الأصوليّين وملاحظة كتب الرجاليّين .
فلنرجع عنان الخطاب إلى بيان الأبواب ، فنقول بعون اللّه الوهّاب :
لب اللباب في علم الرجال — صفحة 61
مساهمون: محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
ص٦١