المنهج في التحقيق
انّ الرسالة قد طبعت إلى الآن بالطبعة الحجرية والحروفية ولكن قد حرصت - ومن اللّه عزّ وجلّ استمد - على إخراج الرسالة بشكل متفاوت تصير متنا دراسيا ومرجعا لطلاب الحوزات العلمية .
فلذلك قمنا بضبط النصّ وتقويمه وترقيمه وتحاشينا أن نذكر التفاوت بين النسخ ، علما بأنّ النسخ الموجودة منها - مخطوطة أم مطبوعة - ليست مستنسخة من نسخة المؤلّف مع انّها غير خالية من التحريف والتصحيف . فكان أكثر سعينا أن نستخرج متنا صحيحا كما حرّرها المصنّف لا كما رأينا .
ثم بعد ذلك قمنا بتخريج الآيات والأحاديث وتخريج النصوص والأقوال المنقولة ، وإن تركنا تخريج بعضها فهو إما لعدم توفر المصدر أو لعدم العثور على المطلب .
وما جاء من تعليقات في هوامش الصفحات هي إما لتوضيح بعض المطالب ، أو لشرح بعض العبارات المبهمة ، أو بيان الآراء أو المصادر الأخرى لتتميم الفائدة . كما أضفنا على النص لضرورة ، ما بين المعقوفتين [ ] أحيانا .
ووضعنا في الختام فهرسا للمصطلحات المتوفّرة في هذه الرسالة لكي يسهل الامر على القارئ الكريم .
وختاما - إجابة لدعوة « لا يشكر اللّه من لا يشكر الناس » « 1 » - نقدّم شكرنا وتقديرنا لكلّ من ساهم في إحياء هذا الأثر القيّم سيّما الفضيلة الأستاد السيد محمّد حسين ملكيان لما بذله من جهود حميدة لتدقيقات وتحقيقات
هامش
( 1 ) . الأمالي للشيخ الطوسي قدّس سرّه : 383 .