قال في الذخيرة : « عبد اللّه بن عاصم غير مذكور في كتب الرجال ، لكن يظهر مما سننقل من كلام المحقق رحمه اللّه توثيقه » انتهى « 1 » .
وفي المدارك : « قال المصنف في المعتبر : ورواية محمد بن حمران أرجح من وجوه ، منها : أنه أشهر في العلم والعدالة من عبد اللّه بن عاصم والأعدل مقدم » انتهى « 2 » .
وهذا كما ترى ظاهر في تعديله وتوثيقه ، وإلّا كان عليه التنبيه على ضعف الرواية .
وأظهر منها عبارة العلامة حيث جعل روايته مكافئة لرواية محمد بن حمران الثقة ، حتى أنه التزم الجمع بينهما ، وأقرهما السيد في المدارك ، ولم يطعن في عبد اللّه بن عاصم بشيء كما هي عادته والتزم بالجمع بين الروايتين .
وفي المجمع : « ولا ترجيح محمد بن حمران على عبد اللّه بن عاصم بأنه أشهر في العلم والعدالة كما نقله في الذكرى عن المعتبر ، وفي ترجيح المعتبر دلالة على عدالة ابن عاصم مع عدم ذكره في الرجال » « 3 » .
هامش
( 1 ) - راجع : ذخيرة السبزواري : ج 1 ، ص 112 كتاب الطهارة باب التيمم ، طبع إيران .
( 2 ) - قال المحقق في المعتبر في أحكام التيمم ما نصه : « فإن احتج الشيخ بالروايات الدالة على الرجوع ما لم يركع ، فالجواب عنه أن أصلها عبد اللّه بن عاصم فهي في التحقيق رواية واحدة وتعارضها روايتنا فهي أرجح من وجوه : أحدها ، أن محمد بن حمران أشهر في العدالة والعلم من عبد اللّه بن عاصم والأعدل مقدم » وراجع المدارك في أحكام التيمم .
( 3 ) - راجع : مجمع الفائدة والبرهان شرح إرشاد العلامة الحلي للمقدس الأردبيلي ، كتاب الطهارة ، باب أحكام التيمم ، طبع إيران .