انتهى « 1 » وقد تقدم بعنوان اسمه ما يغني عن هذه التكلفات « 2 » .
قوله : أبو السفاتج :
قال الخليل : « هو جمع سفتجة بضم المهملة وسكون الفاء وفتح المثناة وجيم ، أن يعطي أحد لأحد مالا وللآخذ مال في بلد المعطي فيوفيه إياه ثمّ فيستفيد أمن الطريق ، والمصدر بفتح المهملة » « 3 » .
هامش
( 1 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى الصالح المازندراني : ج 2 ، ص 199 ، كتاب فضل العلم ، باب لزوم الحجة على العالم ، شرح الحديث الرابع .
( 2 ) - راجع : ص 582 من هذا الجزء بعنوان هاشم بن حيان .
( 3 ) - جاء في تاج العروس - شرح القاموس - للزبيدي بمادة ( السفتجة ) ما هذا نصه : ( السفتجة ) بالضم ( كقرطقة ) وهو أن يعطي مالا لآخر وللآخر مال ، وفي نسخة أن تعطي مالا لآخر وللآخر مال ( في بلد المعطي ) بصيغة اسم الفاعل ( فيوفيه إياه ) وفي نسخة إياها ( ثم ) أي هناك ( فيستفيد أمن الطريق ، وفعله السفتجة بالفتح ) ثم قال الشارح الزبيدي : « قد وقعت هذه اللفظة في سنن النسائي ، واختلفت عبارات الفقهاء في تفسيرها ، فمنهم من فسرها بما قاله المصنف ، وفسرها بعضهم فقال : هي كتاب صاحب المال لوكيله أن يدفع مالا قراضا يأمن به من خطر الطريق ، والجمع السفاتج ، وقال في ( النهر ) : هي بضم السين ، وقيل : بفتحها وفتح التاء معرف ( سفته ) وفي شرح المفتاح بضم السين وفتح التاء الشيء المحكم ، سمي به هذا القرض لإحكام أمره ، وهو قرض استفاد به المقرض سقوط خطر الطريق ، بأن يقرض ماله عند الخوف عليه ليرد عليه في موضع أمن ، لأنه عليه السّلام نهى عن قرض جر نفعا ، قاله شيخنا » .
وأبو السفاتج كنية إسحاق بن عبد اللّه الكوفي من أصحاب الصادق عليه السّلام وكنية إبراهيم أبي إسحاق ، وكنية إسحاق بن عبد العزيز الكوفي ، راجع نقد الرجال : ص 6 و 40 ، بعنوان إبراهيم أبي إسحاق ، وبعنوان إسحاق بن عبد اللّه الكوفي ، وبعنوان إسحاق بن عبد العزيز البزاز الكوفي .