قوله : عبد اللّه بن أبي عبد اللّه محمد بن خالد :
هذا هو الطيالسي .
وفي المعتبر : « الطيالسي ضعيف » انتهى ، وقد تكلمنا في ترجمة أخيه الحسن على هذا التضعيف .
قوله : عبد اللّه بن أبي يعفور :
قال الصالح : « هو ثقة جليل في أصحابنا » « 1 » .
هامش
ما أرضاه ، منهم أبو هريرة وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة ، ومن التابعين عروة بن الزبير » .
ثم قال ( ص 360 ) : « وروي عن علي عليه السّلام أنه قال : ألا إنّ أكذب الناس ( أو قال : أكذب الأحياء ) على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أبو هريرة الدوسي ، وروى أبو يوسف قال : قلت لأبي حنيفة :
الخبر يجيء عن رسول اللّه يخالف قياسنا ما نصنع به ؟ قال : إذا جاءت به الرواة الثقات عملنا به وتركنا الرأي ، ثم قال ( أي أبو حنيفة ) : والصحابة كلهم عدول ما عدا رجلا ، ثم عد منهم أبا هريرة وأنس بن مالك » .
ثم قال : « ذكر ابن قتيبة هذا كله في كتاب المعارف في ترجمة أبي هريرة ، وقوله فيه حجة لأنّه غير متهم عليه » ، ولكن لم أجده في كتاب المعارف المطبوع ، ولعله لعبت به يد التحريف والتغيير ، واللّه أعلم .
وأخبار أبي هريرة كثيرة ، وقد كتبت فيها رسائل وكتب ، منها كتاب ( أبو هريرة ) لسيدنا الحجة المغفور له السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي المتوفى سنة 1377 ه ، طبع طبعات عديدة ، وهو كتاب قيّم أبان فيه حياته المضطربة المليئة بالأعاجيب ، فراجعه .
( 1 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني رحمه اللّه .