تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
له : ما ظننت أن في الأرض خليفتين حتى رأيت أخي موسى بن جعفر يسلّم عليه بالخلافة » « 1 » . « وعن الوراق عن سعد بن عبد اللّه ، عن ابن أبي الخطاب ، عن إسحاق بن موسى ، قال : لما ظهر عمي محمد بن جعفر بمكة ودعا إلى نفسه ودعي بأمير المؤمنين ، وبويع بالخلافة ، دخل عليه الرضا عليه السّلام وأنا معه فقال له : يا عم لا تكذب أباك ولا أخاك فإن هذا الأمر لا يتم ثم خرج وخرجت معه إلى المدينة ، فلم يلبث إلّا قليلا حتى قدم الجلودي فلقيه فهزمه ، ثم استأمن إليه فلبس السواد وصعد المنبر وخلع نفسه ، وقال : إن هذا الأمر للمأمون وليس لي فيه حق ، ثم أخرج إلى خراسان فمات بجرجان » « 2 » .
هامش
( 1 ) - راجع : كتاب عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 1 ، ص 72 - 73 . ( 2 ) - راجع : المصدر نفسه : ج 2 ، ص 207 . وذكر محمد بن جعفر - هذا - أبو الفرج الإصفهاني في مقاتل الطالبيين : ص 537 وقال : « ظهر في هذه الأيام محمد بن جعفر بن محمد بالمدينة ودعا إلى نفسه ، وبايع له أهل المدينة بإمرة المؤمنين ، وما بايعوا عليها بعد الحسين بن علي عليه السّلام أحدا سوى محمد بن جعفر بن محمد وأم محمد بن جعفر أم ولد ، ويكنى أبا جعفر ، وكان فاضلا مقدما في أهله وأمر المأمون آل أبي طالب بخراسان أن يركبوا مع غيره من آل أبي طالب فأبوا أن يركبوا إلّا معه فأقرهم ، وقد روى الحديث ، وأكثر الرواية عن أبيه ، ونقل عنه المحدثون مثل : محمد بن أبي عمر العبدي ، ومحمد بن سلمة وإسحاق بن موسى الأنصاري ، وغيرهم من الوجوه » ، ثم قال : « . . . فمات محمد بن جعفر هناك - أي بخراسان - فلما أخرجت جنازته دخل المأمون بين عمودي السرير فحمله حتى وضعه في لحده وقال : هذه رحم مجفوة منذ مائتي سنة ، وقضى دينه ، وكان عليه نحوا من ثلاثين ألف دينار » . وراجع أيضا : ترجمة له في الوافي بالوفيات للصفدي : ج 2 ، ص 291 . -
تكملة الرجال — صفحة 363 | السيد محمد صادق بحر العلوم / الشيخ عبد النبي الكاظمي / السيد محمد صادق بحر العلوم