باب قيس
قوله : قيس بن الربيع :
عبارة الكشي هكذا : « قيس بن الربيع بتري وكان له محبة » « 1 » .
قوله : قيس بن سعد بن عبادة :
في شرح النهج لابن أبي الحديد : « قيس بن سعد بن عبادة بن دلهم الخزرجي صحابي ، يكنى أبا عبد الملك روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أحاديث ، وكان طوالا جدا سناطا شجاعا جوادا ، وكان من كبار شيعة علي عليه السّلام ، والمتحققين لمحبته وولاته ، وشهد معه حروبه كلها ، وكان مع الحسن عليه السّلام ونقم عليه صلحه معاوية ، وكان طالبي الرأي ، مخلصا في اعتقاده ووده ، وأكد ذلك عنده فوات الأمر أباه ، وما نيل يوم السقيفة وبعده منه فوجد من ذلك في نفسه وأضمره حتى تمكن من إظهاره في خلافة علي عليه السّلام وكما قيل : عدو عدوك صديق لك » « 2 » .
وفي البحار عنه : « وولي علي عليه السّلام قيس بن سعد بن عبادة ، وقال له : سر إلى مصر فقد وليتكها واخرج إلى ظاهر المدينة واجمع ثقاتك ومن أحببت أن
هامش
( 1 ) - راجع : رجال الكشي : ص 333 تحت عنوان : ( عد جماعة من العامة والبترية ) .
( 2 ) - راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي : ج 2 ، ص 540 طبع مصر سنة 1329 ه وفيه ( وقائل بمحبته ) بدل و ( والمتحققين لمحبته ) .