بقوله « 1 » دوري كما مر غير مرة .
وثالثا : لئن كان ذلك مفيدا للمدح فلا وجه لعده من المجاهيل .
ورابعا : هو واحد فلا وجه لذكره مرتين .
قوله : الفضل بن الحسن :
في البحار : « الفضل المجمع على جلالته وفضله وثقته ، وكتاب مكارم الأخلاق ينسب إليه ، وهو غير صواب ، بل هو تأليف أبي نصر الحسن بن الفضل ابنه كما صرح به ولده الخلف في كتاب مشكاة الأنوار « 2 » والكفعمي فيما ألحق
هامش
عمرو - يعني نفسه - فدل هذا الخبر على أن الفضل مؤتمن في القول » .
( 1 ) - يريد : أن إثبات المدح بقول الفضل بن الحارث راوي الرواية - نفسه - دوري ، لأن ثبوت مدحه بقوله موقوف على صحة الرواية ، وصحتها متوقفة على ثبوت مدحه منها ، ليوثق بخبره وذلك دور ظاهر ، ولكن قد عرفت أن إثبات المدح إنما هو بقول الكشي في آخر الرواية لا بقول الفضل بن الحارث راوي الرواية لتكون المسألة دورية ، فلاحظ .
( 2 ) - يعني صرح بأن مكارم الأخلاق لأبي نصر الحسن بن الفضل ولد الحسن في كتابه ( مشكاة الأنوار ) وولد الحسن هو الشيخ أبو الفضل علي بن رضي الدين أبي نصر الحسن ابن أمين الإسلام أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل رحمهم اللّه فصاحب ( مشكاة الأنوار ) هو حفيد الطبرسي أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل المتوفى سنة 548 ه ، كما أرخه المصنف وغيره ، وصاحب المشكاة لم تضبط وفاته ولكنه كان حيا في أواخر المائة السادسة وأوائل المائة السابعة ، وقد صرح في أول كتابه ( المشكاة ) بأن ( مكارم الأخلاق ) لأبيه أبي نصر الحسن بن الفضل فقال : « . . . وبعد فإن مولاي والدي الشيخ الإمام الأجل السعيد رضي الدين أمين الإسلام والمسلمين حجة الخلق أبا نصر الحسن بن الفضل بن الحسن الطبرسي -