ويظهر من الشيخ « 1 » ولا يبعد أن يكون يروي عن كليهما عليهما السّلام والأمر في هذا سهل .
قال التقي : « ويظهر من مسائله علو حاله فلا يلتفت لقول ابن الغضائري المجهول حاله المجترىء على الفضلاء الأخيار بما اجترأ عفا اللّه عنا وعنه » انتهى ، وقد بينا حاله ورفعنا جهالته فيما تقدم في ترجمته « 2 » .
[ باب فرات ]
قوله : فرات بن أحنف العبدي :
قال المصنف رحمه اللّه : « ونقل العلامة في الخلاصة عن الشيخ أنه يرمى بالغلو والتفويض في القول ، والصواب والتفريط في القول ، كما نقلناه » انتهى « 3 » ، وهو
هامش
الأسماء واشتقاقها في شرح الحديث الأول - بعد أن أورد كلام العلامة المذكور - ما نصه :
« وقيل المراد به إما الرضا عليه السّلام كما يلوح من كتاب التوحيد للصدوق ، وإما الثالث - يعني الإمام الهادي عليه السّلام - كما يلوح من كتاب كشف الغمة » وهو لمؤلفه أبي الحسن الإربلي .
وقد ذكر المولى الأردبيلي في جامع الرواة في ترجمة الفتح بن يزيد - هذا - روايته عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام في التهذيب للشيخ الطوسي في باب تفصيل أحكام النكاح ، وفي الاستبصار له أيضا في باب أن ولد المتعة لاحق بأبيه . وفي الكافي في باب وقوع الولد من أبواب المتعة ، وهي تدل على أن أبا الحسن هذا هو الرضا عليه السّلام وراجع كشف الغمة للأربلي :
ج 3 ، ص 168 طبع إيران ( قم ) سنة 1381 ه .
( 1 ) - فإن الشيخ رحمه اللّه ذكره في كتاب رجاله : ص 420 من أصحاب الإمام أبي الحسن الثالث الهادي عليه السّلام .
( 2 ) - راجع : ترجمة أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري : ص 212 من الجزء الأول .
( 3 ) - راجع : ما ذكره المصنف الماتن في هامش ( ص 265 ) من النقد ، ويعني المصنف بقوله : « كما -