قوله : عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن أذينة :
بضم الهمزة وفتح المعجمة وسكون الياء والنون .
وفي التحرير : « وقد قيل : إن عمر بن أذينة اسمه محمد فغلب عليه اسم أبيه .
وقيل : اسمه عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن أذينة ، وغلب عليه النسبة إلى جده ، وعلى كل حال فهو ثقة عظيم الشأن .
وفي الكافي : « عن عمر بن أذينة » قال الصالح : « هو عمر بن محمد بن عبد
هامش
بن بشير ، وآخرين . روى عنه أبو وائل وأبو إسحاق السبيعي وأبو عمار الهمداني والقاسم بن مخيمرة ومحمد بن المنتشر ومسروق - وهو من أقرانه - وغيرهم . قال عاصم بن بهدلة عن أبي وائل : ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة ، قيل له : ولا مسروق ؟ فقال : ولا مسروق .
وقال أبو نعيم عن إسرائيل : كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاء تصدق منه ، فإذا جاء إلى أهله فعدوه وجدوه سواء ، وقال عمرو بن مرة عن أبي وائل : قال أبو ميسرة - وكان من أفاضل أصحاب عبد اللّه - فذكر قصة ، قال ابن سعد : مات في ولاية ابن زياد ، وقال غيره : مات قبل أبي جحيفة .
قلت : قال ابن سعد في الطبقات : أخبرنا ابن وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق قال : رأيت أبا جحيفة في جنازة أبي ميسرة ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان من العباد ، وكانت ركبته كركبة البعير من كثرة الصلاة ، مات في الطاعون قبل أبي جحيفة سنة 63 ه ، وروى ابن أبي خيثمة في تاريخه عن مسروق ، قال : ما بالكوفة أحب إلي أن أكون في مسلاخه من عمرو بن شرحبيل ، وقال ابن معين : أبو ميسرة ثقة » .
قال ابن حجر في صدر الترجمة المذكورة : إن له روايات في صحيح البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي ، وذكره الخطيب في تاريخ بغداد - في ترجمة علقمة بن قيس - وعده أحد الستة من أصحاب عبد اللّه الذين يقرؤن القرآن ويصدر الناس عن رأيهم .