بتوثيقه لتعارضهما فينسد الطريق إلى معرفة حاله فيكون مجهولا .
وأما الرواية التي رواها الكشي فضعيفة السند بالإرسال « 1 » مع اضطرابها وشك العلامة في تعيين الرجل « 2 » .
قوله : عمرو بن حريث عدو اللّه :
في الخرائج والجرائح : « روى عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه عليهما السّلام قال : لما أراد علي عليه السّلام أن يسير إلى النهروان استنفر أهل الكوفة وأمرهم أن يعسكروا بالمدائن فتأخر شبث بن ربعي وعمرو بن حريث والأشعث بن قيس وجرير بن عبد اللّه - لعنهم اللّه - قالوا : أتأذن لنا أياما نتخلف عنك في بعض حوائجنا ونلحق بك ؟ فقال لهم : قد فعلتموه ، سوأة لكم من مشايخ ، فو اللّه ما لكم من حاجة تتخلفون عليها ، وإني لأعلم ما في قلوبكم وسأبين لكم تريدون أن
هامش
كتاب الضعفاء لابن الغضائري : ج 4 ، ص 257 بعنوان : عمر بن ثابت بن هرمز أبو المقدام ، كما نقل العلامة في القسم الثاني من الخلاصة : ص 241 عن ابن الغضائري تضعيفه في ترجمة عمر بن ثابت بن هرم أبي المقدام الحداد قال ما نصه : « ضعيف جدا ، قاله ابن الغضائري ، وقال في كتابه الآخر عمر بن أبي المقدام ثابت العجلي مولاهم الكوفي ، طعنوا عليه من جهة ، وليس عندي كما زعموا ، وهو ثقة » وقد وقع في طريق الرواية السابعة التي ذكرها الكليني في أصول الكافي : ج 1 ، ص 141 باب جوامع التوحيد ، وعلق عليها المولى الصالح المازندراني في شرحه لأصول الكافي : ج 4 ، ص 262 فقال : « لعله عمرو بن أبي المقدام الممدوح من رجال السجاد والباقر والصادق عليهم السّلام » ووقع في طريق روايات عديدة في الكتب الأربعة .
( 1 ) - راجع : رجال الكشي : ص 335 ، برقم 256 .
( 2 ) - راجع : رجال العلامة : ص 120 القسم الأول .