وأما بكائي عليك فلعظم كذبك في تسميتي بغير اسمي وشفقتي الشديدة عليك من عذاب اللّه تعالى إن صرفت أشرف الأسماء إلي أن جعلته من أرذلها » « 1 » .
وفي الكافي : « عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، ويحيى بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم ، عن معاوية بن عمار ، قال : كنا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام نحوا من ثلاثين رجلا إذ دخل عليه أبي فرحب به أبو عبد اللّه عليه السّلام وأجلسه إلى جنبه وأقبل عليه طويلا ، ثم قال أبو
هامش
( 1 ) - راجع : تنبيه الخواطر ونزهة النواظر المعروف بمجموعة ورام : ج 2 ، ص 348 طبع النجف الأشرف سنة 1384 ه ، تأليف الأمير الزاهد أبي الحسين الشيخ ورام بن أبي فراس المالكي الأشتري المتوفى ثاني شهر محرم بالحلة سنة 605 ه ترجم له في أكثر المعاجم الرجالية من الفريقين منهم ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان : ج 6 ، ص 218 طبع حيدر آباد دكن فقال : « كان في أول أمره من الأجناد يلبس القباء والمنطقة ويتقلد بالسيف ثم ترك ذلك وانقطع إلى العبادة ذكره ابن أبي طي في الإمامية وبالغ في إطرائه وذكر له كرامات ، قال : مات سنة 650 ه » وفي تعيين وفاته بهذه السنة اشتباه صدر من ابن حجر أو من ابن أبي طي أو من الناسخ أو الطابع ، فإن المتفق عليه عند أرباب المعاجم أن وفاته سنة 605 ه .
وذكره أيضا ابن الأثير الجزري في التاريخ الكامل في حوادث سنة 605 ه ، فقال : « في هذه السنة ثاني محرم توفي أبو الحسين ورام بن أبي فراس الزاهد بالحلة السيفية وهو منها ، وكان صالحا » .
والشيخ ورام هو جد السيد علي بن طاووس وجد الشيخ محمد بن إدريس الحلي من قبل أمهما .
وذكره أيضا الشيخ يوسف البحراني في ( لؤلؤة البحرين ) في تعداد مشايخ العلامة الحلي :
ص 349 طبع النجف الأشرف سنة 1386 ه ، وراجع ما كتبناه في مقدمة مجموعة ورام من ترجمة حياته المطبوعة في النجف الأشرف .