الأمر كذلك ، وقد أشار إلى ذلك بعض المتأخرين في كتابه لمعرفة الرجال ، وقد وقع في الغلط من ذلك الاشتباه بعض المحققين من المتأخرين ، وفعل في تصانيفه ما فعل من البحث على صحة الحديث الذي في طريقه علي بن الحكم فإذا اطلعت عليه فلا تغفل » « 1 » انتهى .
وفي نسبته إلى الصادق عليه السّلام مع قوله بالاتحاد نظر لتصريح الشيخ بأنه من أصحاب الرضا عليه السّلام ولم يذكروه في أصحاب الصادق عليه السّلام « 2 » .
قال المصنف : « ويؤيده - أي الاتحاد - عدم ذكر الشيخ قدّس سرّه في الفهرست إلّا واحدا ، وكذا النجاشي رحمه اللّه في كتابه ، لأنه إن كان رجلين ولكل واحد منهما كتاب لزم ذكرهما كما من دأبهما » « 3 » .
قوله : علي بن حمزة بن الحسن بن عبد اللّه :
ذكر أنه روى عنه ابنه محمد بن علي ، وسيجيء - إن شاء اللّه تعالى - في عمار الساباطي أنه ابن أبي حمزة بن الحسن بن عبيد اللّه ، وكلاهما عبارة النجاشي ، فتدبر .
هامش
( 1 ) - إلى هنا انتهى ما ذكره السيد فيض اللّه التفريشي في حاشية المختلف .
( 2 ) - راجع : كتاب رجال الشيخ الطوسي - باب أصحاب الرضا عليه السّلام - : ص 382 برقم 30 .
( 3 ) - راجع : ما ذكره المصنف في هامش ( ص 234 ) من النقد في ترجمة علي بن الحكم الكوفي .