بالإجازة ، أو الإملاء أو غير ذلك من طرق التحمل ، أو أنه أخذ عنه رواية عن حفظه ، وسيجيء في ترجمة يونس بن عبد الرحمن بعض أحواله - إن شاء اللّه تعالى - وفي ترجمة محمد بن إسحاق بن عمار .
قوله : علي بن أبي راشد :
في المجمع : « والطريق إلى علي بن أبي راشد صحيح ، ولكن علي بن أبي راشد غير ظاهر لعله يعرفه المصنف « 1 » ولعله مقصوده - أي من الوصف بالصحة - إلى علي بن أبي راشد ، يفعل ذلك كثيرا مثل ما مر في الصحيح عن إسحاق ، ولهذا قال رواه في الصحيح ، وما قال صحيحه ، فتأمل ، ولهذا في بعض الروايات يقول في المنتهى : في الصحيح عن فلان الثقة ولو كان لك تردد تتبع فإنك تجد ، فتأمل » .
وسيجيء في كلام المصنف رحمه اللّه إن شاء اللّه تعالى ، عند ترجمة علي بن الحسين بن عبد ربه أنه وكيل العبد الصالح .
قوله : علي بن أبي رافع :
لعل هذا أخو عبيد بن أبي رافع المتقدم « 2 » .
هامش
( 1 ) - يقصد بالمصنف - هنا - العلامة الحلي رحمه اللّه لأن ( المجمع ) يعني مجمع الفائدة والبرهان للمقدس الأردبيلي هو شرح لإرشاد العلامة الحلي .
( 2 ) - يعني المتقدم ( ص 126 ) بعنوان عبيد اللّه بن أبي رافع ، والذي ذكر أن اسمه عبيد ، راجع ما ذكرناه في هامش ترجمة أصبغ بن نباتة ( ص 295 ) من الجزء الأول .