قوله : عبد الملك بن مسمع بن مالك :
سيجيء ذكره في ترجمة أبيه مسمع - إن شاء اللّه - .
[ باب عبد النبي ]
عبد النبي بن علي بن أحمد بن الجواد :
الخازن لحرم الكاظمين عليهما السّلام « 1 » الكاظمي مولدا المدني أصلا الشبي نسبا
هامش
تاريخ وفاته ، وهذا هو عبد الملك بن جريج لا غيره كما في المعاجم الرجالية ونسبته إلى جده جريج - بالجيم في آخره لا بالحاء المهملة كما في بعض المعاجم الرجالية - فلاحظ .
( 1 ) - توفي قدّس سرّه في جبل عامل في قرية من قرى بلاد بشارة ، يقال لها ( جويا ) ودفن بها في سنة ألف ومائتين وست وخمسين ، في شهر ذي القعدة في الليلة الخامسة منه ، ورثاه ابن أخيه بقصيدة طويلة مطلعها :ما بالها يزجي الحنين نشادها * وغدا لفيف العاصفات بجادها
اللّه أكبر ما لها مسئومة * تبدي العويل مزلزل أطوادهاإلى آخر ما قال : وأنشأ خمسة أبيات مشتملة على عشرة تواريخ كل شطر منها تاريخ مكتوبة في لوح على قبره الشريف وهي هذه :يا مرقدا بين ثراه العلا * سقيت صوب البر يا مرقد
ينمى إليك الفضل فاهنأ به * تاجا ففيك الشرف الأوحد
فلا عداك الفيض منهله * لطف وفيض اللّه لا ينفد
لك الهنا عفوا بشيخ الهدى * عبد النبي الأوعظ الأمجد
زفت إليكم حكم فصلت * بكل شطر معلما يرشدوجدنا هذا الهامش في هذا الموضع على النسخة المخطوطة من الكتاب ، وهي النسخة التي كتبها بخطه ولد المصنف الفاضل الشيخ جعفر ، وفرغ من كتابتها في شهر رجب -