اتّحاده ، ولا سيّما ابن طاووس « 1 » والعلّامة « 2 » ، حيث نصّا على فطحيّته ، واستبعد الأوّل قول الصادق « 3 » عليه السلام فيه : ( ويجمعهما « 4 » لأقوام ) ، وتوقّف الثاني في روايته ، لكن الذي ذكر في النجاشي « 5 » : أنّه ابن عمّار بن حيّان ، أبو يعقوب الصيرفي ، وقال : إنّه شيخ من أصحابنا ، ثقة ، وأخوته يونس ، ويوسف ، وقيس ، وإسماعيل ، وهو بيت كبير في الشيعة ، وابنا أخيه ، عليّ بن إسماعيل وبشير بن إسماعيل كانا من وجوه من « 6 » روى الحديث ، وكذا في رجال الشيخ « 7 » : ابن عمّار الكوفي الصيرفي ، والذي في الفهرست « 8 » : ابن عمار الساباطي كان فطحيّا ، إلّا أنّه ثقة ، وأصله معتمد ، فلعلهما اثنان ، ذكر كلّ واحد منهما واحدا ، كما قال غير واحد من المتأخّرين .
وكيف كان ، فقد ذكروا : أنّ رواية صفوان وعبد الرحمن بن أبي نجران
هامش
( 1 ) التحرير الطاووسي ( ابن طاووس ) : ص 38 الرقم 21 .
( 2 ) الخلاصة ( لعلّامة الحلّي ) : ص 200 الرقم 1 .
( 3 ) التحرير الطاووسي ( ابن طاووس ) : ص 38 الرقم 21 ، ورجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 705 الرقم 752 ، والخرائج الجرائح ( الراوندي ) : ج 2 ص 639 ح 45 .
( 4 ) في المصدر : ( وقد يجمعهما لأقوام ) يعني الدنيا والآخرة .
( 5 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 71 الرقم 169 .
( 6 ) أثبتناه من المصدر ومن نسخة ش .
( 7 ) رجال الشيخ الطوسي ( الطوسي ) : ص 149 الرقم 52 .
( 8 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 15 الرقم 52 .