ولذلك أبعده أحمد بن محمد بن عيسى عن قم ، ثمّ ذكروا أنّه أعاده واعتذر إليه ، وأنّه لما مات مشى في جنازته حافيا حاسرا ، وكيف كان ، فالأصحاب على قبول روايته ، وقد روى عنه سعد وغيره من الأجلّاء .
[ طريقه إلى أحمد بن الحسن الميثمي ]
وإلى أحمد بن الحسن الميثمي ، محمد بن الحسن رضي اللّه عنه ، عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن الحسن بن زياد ، عنه ، وهو صحيح ، والصفّار وإن كان مسكوتا عنه بهذا العنوان ، لكنّهم وثّقوا محمد بن الحسن بن فروخ ، وقالوا « 1 » : إنّه وجه في أصحابه القمّيّين ، ثقة ، عظيم القدر ، وهما واحد ، وإن كان ظاهر ابن داود التعدّد ، على انّهم لا زالوا يصحّحون الطريق ، وهو فيه ، مع أنّه شيخ اعتمد عليه الأجلّاء ، وأحمد هذا ثقة واقف ، لكن النجاشي « 2 » - بعد أن حكى عن الكشي « 3 » حكاية الوقف - قال : وقد روى عن الرضا عليه السلام ، وهو على كلّ حال ثقة ، صحيح الحديث ، يعتمد « 4 » عليه .
[ طريقه إلى أحمد بن عائذ ]
وإلى أحمد بن عائذ ، أبوه رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشا ، عنه ، وليس فيه إلّا
هامش
( 1 ) أثبتناه من نسخة ش .
( 2 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 74 الرقم 179 .
( 3 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 768 الرقم 890 .
( 4 ) في المصدر ونسخة ش : معتمد .