أبي ليلى حتّى عاد مثل الزعفران ، ثمّ قال لي : التمس لنفسك زميلا ، واللّه لا أكلّمك من رأسي كلمة أبدا ) .
وروى الشيخ « 1 » أيضا في باب العيب ، عن الكليني « 2 » رحمه اللّه : أنه قدم رجل إلى ابن أبي ليلى خصما له ، فقال : إنّ هذا باعني هذه الجارية ، فلم أجد على ركبها حين كشفتها شعرا ، فقال له ابن أبي ليلى : إنّ الناس ليحتالون لهذا بالحيل ، فما الذي كرهت منه ؟ فقال : أيّها القاضي إن كان عيبا فاقض لي به ، قال : اصبر « 3 » حتى أخرج إليك ، فإني أجد أذى في بطني ، ثمّ ذهب وخرج من باب آخر ، وجاء « 4 » إلى محمد بن مسلم « 5 » ، وقال له : أيّ شيء تروون عن أبي جعفر عليه السلام في المرأة لا يكون على ركبها شعر ، يكون ذلك عيبا ؟
فقال له محمد بن مسلم : أما هذا فلا أعرفه ، ولكن حدّثني أبو جعفر عليه السلام ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنه قال : ( كلّما كان في أصل الخلقة ، فزاد أو نقص فهو عيب ) ، فقال : حسبك ، ثم رجع إلى القوم ، فقضى لهم بالعيب .
[ طريقه إلى ابن أبي نجران ]
وإلى ابن أبي نجران - وهو عبد الرحمن - أبوه ، عن سعد ، عن أحمد بن
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام ( الشيخ الطوسي ) : ج 7 ص 65 ح الرقم 282 .
( 2 ) فروع الكافي ( الكليني ) : ج 5 ص 215 ح 12 .
( 3 ) لم ترد في النسخة المعتمدة .
( 4 ) لم ترد في نسخة ش .
( 5 ) في المصدر : الثقفي .