وقال ابن داود « 1 » : واعلم أنّ كلّ رواية رواها شيخنا أبو جعفر رحمه اللّه ، عن ابن محبوب ، أو عن محمّد بن عليّ بن محبوب ، أو عن أحمد بن محمد بن عيسى ، أو عن علي بن جعفر ، أو عن محمد بن أبي عمير ، أو الصفّار ، فطريقهما « 2 » إلى كلّ واحد منهم واحد ، ومقتضى ذلك أنّ طريقه إلى الكلّ صحيح ، بل لعلّه لا يريد الّا ذلك ، ولا يريد الاتّحاد حقيقة لتحقّق الاختلاف في الجملة .
[ طريقه إلى الحسن بن محمّد بن سماعة ]
وإلى الحسن بن محمّد بن سماعة ، ابن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد بن زياد ، عنه ، وفيهما حميد ، وهو ثقة واقف ، وفي الفهرست « 3 » :
ابن عبدون ، عن عليّ بن محمد بن الزبير ، عن « 4 » الحسن بن فضّال ، عنه ، وفي هذا ابن الزبير ، والحسن هذا ثقة واقف .
[ طريقه إلى الحسين بن أبي العلاء ]
وإلى الحسين بن أبي العلاء مهمل ، وفي الفهرست « 5 » : جماعة ، عن الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن الزيّات ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان ، عنه .
[ طريقه إلى الحسين بن بشير والحسين بن الحسن الحسيني ]
وإلى الحسين بن بشير مهمل .
هامش
( 1 ) رجال ابن داود : ص 307 التنبيه السادس .
( 2 ) في المصدر : فطريق الشيخ .
( 3 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 51 الرقم 182 .
( 4 ) في المصدر : علي .
( 5 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 54 الرقم 194 .