وجوهر قيمته أربعون ألف دينار .
[ أحمد بن أبي طاهر الإسفرائيني ]
أحمد بن أبي طاهر الإسفرائيني : الفقيه الشافعي ، إليه انتهت الرئاسة ببغداد ، وكان أفقه من الشافعي وأنظر ، وقد زعموا أنه كان يحضر في مجلسه أكثر من ثلاثمائة فقيه ، مات ببغداد سنة ستّ وأربعمائة .
[ أحمد بن أبي العباس المعروف بابن الرفاعي ]
أحمد بن أبي العباس المعروف بابن الرفاعي : ويكنى بأبي العبّاس ، وكان فقيها شافعيّا ، من أهل المغرب « 1 » ، وسكن البطائح بين واسط والبصرة ، وانظمّ إليه خلق كثير ، وأتباعه هم المعروفون بأكل الحيّات ، والقعود في النيران ، ولهم مواسم يجتمع عليهم خلق ، مات سنة ثمان وسبعين وخمسمائة ، وليس له عقب ، وإنّما العقب لأخيه ، وإليهم انتهت المشيخة ، ودفن في البطائح ، وله شعر حسن منه :
يسائلني عن سرّ ليلى وددته * بعمياء من ليلى بغير يقين
يقولون خبّرنا فأنت أمينها * وما أنا إن خبّرتهم بأمين
ومنه :
إذا جنّ ليلي هام قلبي بذكركم * أنوح كما ناح الحمام المطوّق
وفوقي سحاب يمطر الهمّ والأسى * وتحتي بحار بالجوى تتدفّق
سلوا أمّ عمرو كيف مات أسيرها * تفكّ الأسارى دونه وهو موثق
فلا هو مقتول ففي القتل راحة * ولا هو ممنون عليه فيعتق
هامش
( 1 ) في نسخة ة ش : الغرب .