وإن رماه الكشي « 1 » - عن عليّ بن فضّال - بالناووسيّة ، لكنه ممّن أجمعت العصابة من الأواسط « 2 » ، فيكون خبره به مجمعا على صحّته ، ولا يقدح « 3 » ما رمي به ، وما يحكى عن الفخر « 4 » ، عن أبيه العلّامة من تقريب ردّ روايته لآية النبأ ، يبطله بعد الذي قلنا ما في الخلاصة « 5 » من تقريب القبول ، وربما استدلّ بالآية على نفي ما رمي به ، وذلك أنه لو صحّ ذلك لفسق ، ولم يجمعوا على قبول نبئه ، وأمّا الحسين « 6 » بن الحسن بن أبان ، فهو وإن لم ينصّ على توثيقه ، لكن العلّامة في غير موضع حكم بصحّة الطريق ، وهو فيه ، مع أنه شيخ إجازة ، وأمّا يحيى هذا فإن كان ابن العلاء - كما في النجاشي « 7 » - فثقة ، وإن كان ابن [ أبي العلاء - كما في الفهرست « 8 » - فمجهول ، لكن الظاهر أنهما واحد ، كما في النقد « 9 » ] « 10 » وغيره ، فيكون ثقة .
هامش
( 1 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 640 الرقم 660 .
( 2 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 673 الرقم 705 .
( 3 ) في نسخة ش : يقدح في ذلك .
( 4 ) حاشية الشهيد الثاني على الخلاصة : ص 3 ، مخطوط .
( 5 ) الخلاصة ( العلّامة الحلّي ) : ص 21 الرقم 3 .
( 6 ) والحسين هذا لم يذكر في مشيخة الكتاب كما هو مذكور سابقا .
( 7 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 444 الرقم 1198 .
( 8 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 178 الرقم 778 ، وفيه : يحيى بن أبي العلاء الرازي .
( 9 ) نقد الرجال ( التفريشي ) : ص 371 الرقم 6 وص 374 الرقم 62 .
( 10 ) أثبتناه من نسخة ش .