عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة الأحمسي ، عنه ، وهو صحيح ، وفي الخلاصة « 1 » حسن ، ولا وجه له ، إذ ليس هنا لك من يتوقّف في توثيقه ، ومعروف هذا أحد الستّة الأوائل « 2 » ، وأقلّ مراتب الإجماع على تصحيح ما يصحّ عنهم ، الحكم بوثاقتهم ولو بالمعنى الأعمّ « 3 » ، فإذا انضمّ إلى ذلك أنه من الاثني عشريّة كان بالمعنى الأخصّ ، وهو صاحب السجود الطويل .
[ طريقه إلى المعلّى بن خنيس - مولى الصادق عليه السلام ]
وإلى المعلّى بن خنيس - مولى الصادق عليه السلام - أبوه رضي اللّه عنه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن حمّاد بن عيسى ، عن المسمعي ، عنه ، وليس فيه إلّا المسمعي ، فإنه مشترك بين عبد اللّه بن عبد الرحمن ، الأصم البصير ، الغالي ، الكذّاب ، فإنه ممّن يروي عن مسمع كردين ، وبين محمّد بن عبد اللّه المسمعي المهمل ، وإنّما وقع في باب تلقين المحتضرين في التهذيب « 4 » .
والمعروف بهذه النسبة بين أهل الرجال إنمّا هو الأوّل ، فيكون ضعيفا
هامش
( 1 ) الخلاصة ( العلّامة الحلّي ) : ص 279 ، الفائدة الثامنة .
( 2 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 508 الرقم 431 .
( 3 ) والشيعي بالمعنى الأعم ، ما يشمل الاثني عشري وغيره من أصحاب الفرق الفاسدة ، وهذا بخلاف الاثني عشري القائل بإمامة اثني عشر إماما ؛ إذ هو شيعيّ بالمعنى الأخصّ ، لا يقول بإمامة غيرهم ، ولا يستثني منهم أحدا .
( 4 ) تهذيب الأحكام ( الشيخ الطوسي ) : ج 1 ص 313 ح 911 .