الأجلّاء ، مثل : النضر وابن نهيك ، وابن سعيد ، والبرقي ، بل وجدنا العلّامة « 1 » رحمه اللّه يصحّح السند وهو فيه ، ثمّ رأيت الفاضل المقدّس يحكي مدحه عن بعضهم .
[ طريقه إلى القاسم بن محمّد ]
وإلى القاسم بن محمّد مهمل ، والقاسم مشترك بين جماعة لا « 2 » موثّق فيهم إلّا ابن محمّد بن أبي بكر .
[ طريقه إلى القاسم بن يحيى ]
وإلى القاسم بن يحيى ، أبوه رضي اللّه عنه ، عن سعد ، والحميري ، جميعا عن ابن عيسى وإبراهيم بن هاشم جميعا ، عنه ، وهو صحيح ، والقاسم ضعيف .
الكاف
[ طريقه إلى الكاهلي عبد اللّه بن يحيى ]
وإلى الكاهلي عبد اللّه بن يحيى ، أبوه رضي اللّه عنه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عنه ، وهو صحيح ، وأمّا الكاهلي فقد جاء فيه ما يتجاوز التوثيق « 3 » ، فقد كان وجها عند الكاظم عليه السلام ، ووصّى به ابن « 4 » يقطين ، فقال له : ( اضمن لي الكاهلي وعياله أضمن لك على اللّه الجنّة ) ، وقال له - حين نعى إليه نفسه وبكى - : ( أبشر فإنّك من شيعتنا ، وأنت إلى خير ) .
هامش
( 1 ) الخلاصة ( العلّامة الحلّي ) : ص 280 ، الفائدة الثامنة .
( 2 ) أثبتناه من نسخة ش .
( 3 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 745 الرقم 841 و 842 .
( 4 ) لم ترد في نسخة ش .