مجهول ؛ لمكان الحسين ، والثاني صحيح ، ولم « 1 » ينص على توثيق إبراهيم ، لكن روى الكشي « 2 » ما يدلّ على أنه وكيل ، وصرّح ابن طاووس « 3 » في ربيع الشيعة : بأنه من سفراء الصاحب عليه السلام ، والأبواب المعروفين ، الذين لا يختلف « 4 » الاثنا عشريّة فيهم ، وتلك مكانة أعلى من التوثيق ، ولذلك حكم العلّامة « 5 » بصحّة الطريق إلى بحر السقاء ، وهو فيه ، وأمّا الثالث فصحّته ظاهرة ، وأمّا علي هذا فثقة جليل ، من أجلّ الوكلاء .
[ طريقه إلى علي بن ميسر ]
وإلى علي بن ميسر مهمل ، وعليّ مهمل .
[ طريقه إلى عليّ بن ميسرة ]
وإلى عليّ بن ميسرة ، أبوه ، عن سعد ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشا ، عنه ، وفيه العبيدي ، وعليّ هذا مجهول .
[ طريقه إلى عليّ بن النعمان ]
وإلى عليّ بن النعمان ، أبوه ، وابن الوليد ، عن سعد ، عن ابن عيسى وإبراهيم بن هاشم جميعا ، عنه ، وهو صحيح ، وعليّ ثقة .
[ طريقه إلى عليّ بن يقطين ]
وإلى عليّ بن يقطين ، أبوه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه علي بن يقطين ، وهو صحيح ، وعليّ ثقة جليل .
هامش
( 1 ) في نسخة ش : وان لم .
( 2 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 813 الرقم 1015 .
( 3 ) إعلام الورى ( الطبرسي ) : ص 444 ، وفي نسخة ش : ابن طاووس رحمه اللّه .
( 4 ) في نسخة ش : الشيعة .
( 5 ) الخلاصة ( العلّامة الحلّي ) : ص 279 ، الفائدة الثامنة .