وألقابه : الحجة ، والقائم المهدي ، والخلف الصالح ، والمنتظر ، وأمّه نرجس ، كما في الارشاد « 1 » ، وقيل : صيقل ، وقيل : سوسن ، وقيل : ريحانة ، وقيل :
مريم بنت زيد العلوية ، وكيف كان فهي المدفونة خلف أبيه .
وقد ذكر غير واحد أنّ الميلاد الشريف كان ليلة الجمعة ، وقيل : في نهارها ضحى ، وكان سنّه عند وفاة أبيه عليهما السلام خمس سنين ، آتاه « 2 » الحكمة وفصل الخطاب ، كما آتى يحيى صبيا ، وجعله اماما ، كما جعل عيسى في المهد نبيا « 3 » ، عجل اللّه فرجه ، وسهل مخرجه ، وجعلنا من أنصاره وأعوانه ومقوية سلطانه .
والأخبار الواردة فيه من طرق الخاصة والعامة ، والدلالات والعلامات في ذلك الوقت وسائر الأوقات ، مما يضيق عن حصرها نطاق البيان ، وقد دوّنت لبعضها الكتب ، وفي ما ذكر الثقة الجليل علي بن عيسى الأربلي - في كتابه كشف الغمة « 4 » على اختصاره - ما يزيد على الكفاية ، دع كتاب الاكمال « 5 » للصدوق ، وما خرج في ذلك من البحار للعلامة المجلسي « 6 » ، وغير
هامش
( 1 ) الارشاد ( المفيد ) : ص 346 .
( 2 ) في نسخة ش : اللّه .
( 3 ) في نسخة ش : صبيا .
( 4 ) كشف الغمة ( الأربلي ) : ج 3 ص 241 - 253 .
( 5 ) كمال الدين وتمام النعمة ( الصدوق ) : ص 649 باب 57 .
( 6 ) بحال الأنوار ( المجلسي ) : ج 52 ص 181 .